هام للجميع


التابعين

العنوان
     

vendredi 16 avril 2010

هكذا تكلم فضيل بومالة في منتدى المواطنة ..


التدين يقتل الدين .
على النخب العسكرية ان تفهم أن التغيير لابد منه.
الدول لاتبنى بالنوايا.
هاك من هبطوا من الجبل بعد ان شاهدوا حصصي التلفزيونية .
هناك ذهنية للتعايش مع التخلف.
على اي شيء بايع الجزائريون الامير عبد القادر؟
حمودة بن ساعي ولد يوم مات .
الحاج لخضر وضع طبيبه الخاص تحت تصرف حمودة بن ساعي قبل وفاته.
الحضارة الاسلامية ليست اسلامية .
الاسلام جاء ليكمل .
الهنود والصينيون والكوريون يطرحون السؤال ماهو دورنا في الحضارة الغربية .
لماذا نحن لانطرح مثلهم هذا السؤال .؟
اصبح الاسلام بما لحقه من المسلمين مرادفا للعنف .
الشعوب لاخرى فهمت الاسلام وتفاعلت معه أكثر من العرب انفسهم .
العصا انتقلت الى المسلمين والقلم انتقل الى الغرب للاسف .
الدولة الامريكية زبون الجامعات.
لماذا كان الحزب الواحد يرشح رابح بيطاط في البويرة؟
هناك باحث امريكي متخصص في اتحاد العمال الجزائريين
وآخر متخصص في الحسبة .في الاسلام .
سن مستشاري الرئيس اوباما لايتعدى 45 سنة .
على الولاة ورؤساء البلديات ان يحيطوا انفسهم بالمستشارين .مهمتهم التنفيذ وليست التفكير .
نصدر الثروة ونستورد الفقر .نصدر العلم ونستورد الجهل .
عطل مشروع جامعة الجزائر اثاء الاحتلال الفرنسي أكثر من 30 سنة بسبب الزلابية .
اذا كانت امريكا حكمها 8 رؤساء تخرجوا من هارفارد ..فان الجزائر يحكمها امثال علي الغسال ..الذين تعلموا في مدرسة الشارع .
علينا ان نؤسس جمعية "النداب " ..
مجتمعنا يقاوم كل ماهو عقل وذكاء .
ديكتاتوريات في العالم ساهمت في تقدم بلدانها مابال ديكتاتورياتنا ساهمت في تخلف بلادنا .؟
ملك اسبانيا اعاد الاعتبار للديموقراطية ودافع عنها وانقذها .
تابع القراءة

فضيل بومالة:هذا ماتصنعه النخب في أمريكا ..ماذا تصنع النخب في بلادنا ؟



تقرير خاص :منتدى المواطنة .
كانت يوم 10افريل 2010 بفندق الريف ،الجلسة الثامنة لمنتدى المواطنة مع الاستاذ فضيل بومالة حول النخب وصناعة القرار في الغرب حالة الولايات المتحدة الامريكية .
نلخص بعض النقاط التي تحدث عنها المحاضر في مداخلته:
- ضرورة فهم الغرب من الداخل انطلاقا من انيتنا، مثلما فهمنا الغرب في السابق.
الحضارة انسانية وليست حكرا على جنس او دين او اقليم .
صناعة التاريخ تحتاج الى الانتقال بالانسان من الطبيعة الى الثقافة .
لماذا النخب بالجمع ؟ هناك مجموعة نخب وليست نخبة واحدة ، نخب اقتصاية نخب علمية نخب فنية.نخب صناعة القرار .
الغرب: نموذج للحضارة الانسانية رغم تناقضاته.الحديث عن الغرب حديث عن المدنية أي الخلاص الفردي بينما الحضارة خلاص جماعي.
صناعة القرار: التفكير الجماعي لنخب مختلفة لبناء السياسة العامة .
في امريكا لايمكن لصانع القرار ان يتخذ قراره دون ان يرجع الى/ثينك تانكس/ Think Tanksخزانات الافكار او مراكز البحث المختلفة .
لتجنب الارتجال المكرس عندنا .في امريكاهناك من يفكر وهناك من ينفذ .
السياسي لايفكر بل ينفذ ما يتوصل اليه اصحاب التفكير بعد الاستشارة والحوار.
في امريكا تتعدد النخب ومراكز صناعة القرار .
السياسة الامريكية مبنية على :
صناعة الافكار /خزانات الافكار
اتخاذ القرار.
التأثير في الراي العام
التأثير في المجتمع الدولي .
هناك حوالي 1500مراكزصنع القرار او مراكز بحث في الجامعات الخاصة والعامة .
هذه المراكز تقدم البحوث و الكتب وتطرح الاسئلة على المواطنين.
الجامعات الامريكية كلها تساهم في السياسة العامة الأمريكية .وكل مركز بحث له علاقة مباشرة مع المؤسسات الاقتصادية .الحكومة متعاقدة مع هذه المراكز ولايمكن ان تستغني عنها .
المخابر في الجزائر كثيرة لكن البحث العلمي غائب.
في امريكا كل شيء يدرس علميا لامجال للصدفة .المراكز تقدم البحوث والتحاليل للحكومة والمؤسسات لتبنى في ضوئها القرارات وتنفذ المشاريع .
الدولة الحديثة مبنية على العلم والديموقراطية .هناك 6 ملايين منظمة غير حكومة في امريكا ،تساهم في تنظيم المجتمع الامريكي في الداخل، ولهذا المجتمع الامريكي من الداخل ليس السياسة الخارجية .
هناك حوالي 6000 جامعة في امريكا. 46 منها في بوسطن وحدها.من اشهر الجامعات هارفارد وشيكاغو..هناك جامعات خاصة وأخرى عامة .تضم حوالي 18 مليون طالبا جامعيا.5 ملايين منهم اجانب من آسيا خاصة .تعتمد الجامعات الامريكية على استقطاب العقول والكفاءات .
هناك حوالي 4000 مكتبة جامعية متعددة الخدمات فيها الكتب والدوريات والمجلات المتخصصة .وكل وسائل الراحة والرفيه .اكبر مكتبة هي مكتبة هارفارد بها حوالي 15 مليون كتابا.
جامعة هافارد يدرس بها حوالي 40 حائزا على نوبل .استثماراتها 260 مليار دولار تخرج منها 8 رؤساء أمريكا منهم روزفلت فرانكلين كندي واوباما .
ماذا يمكن ان نستفيد من أمريكا ؟
الجامعات مراكز البحث المجتمع المدني
لابد من حسم مسألة السلطة وعلاقتها بالنخبة العلمية .بناء المجتمع والدولة .لابد من مجتمع جديد .اقتصاد جديد .نظام جامعي جديد .ومجتمع مدني ديناميكي فعال.
في ظرف قياسي دول مثل الهند وكوريا الجنوبية واسبانيا قفزت قفزة حضارية نوعية ، وكانت هي والجزائر في نفس الظروف .لكن هذه الدول حسمت مسألة الديموقراطية.
نخبنا تتقاتل من اجل الماضي السحيق بينما نخب الغرب تتسابق لدراسة المستقبل وفهمه فهما علميا لمائة سنة قادمة ..
ليس العيب أن نخطىء في التاريخ العيب ان نسكن في الزمن.
تابع القراءة

lundi 12 avril 2010

المواطنة بين مثاليات الجماعة وأساطير الفردانية


هبة رؤوف

د.هبة رؤوف
د.هبة رؤوف
تُعَدُّ "المواطنة" أحد المفاهيم الرئيسية في الفكر الليبرالي منذ تبلوره في القرن السابع عشر كنسق للأفكار والقيم، ثم تطبيقه في الواقع الغربي في المجالين الاقتصادي والسياسي في القرنين التاليين، وما ترتب على ذلك من آثار على الترتيبات الاجتماعية والعلاقات الإنسانية في القرن العشرين ثم مطلع قرننا هذا.
وإذا كانت الليبرالية عند نشأتها قد دارت حول فكرة الحرية الفردية والعقلانية وتقوية مركز الفرد في مجتمع سياسي قام على قواعد عصر النهضة على أبنية اجتماعية حاضنة وقوية، فإن مفهوم المواطنة قد تطور وتحوّر عبر مسيرة الليبرالية ليتركز حول خيارات الفرد المطلقة وهواه كمرجع للخيارات الحياتية والسياسة اليومية في دوائر العمل، والمجتمع المدني، والمجال العام، ووقت الفراغ، وليصبح "المفهوم المفتاح" الذي لا يمكن فهم الليبرالية وجوهرها دون الإحاطة بأبعاده المختلفة وتطوراته الحادثة المستجدة، حيث يستبطن تصورات الفرد، والجماعة، والرابطة    السياسية، ووظيفة الدولة، والعلاقات الإنسانية، والقيم والأخلاق.
عودة المواطنة
وقد شهد هذا المفهوم تغيرات عديدة في مضمونه واستخدامه ودلالته، فلم يعد فقط يصف العلاقة بين الفرد والدولة في شقها السياسي القانوني كما ساد سابقاً، بل تدل القراءة في الأدبيات والدراسات السياسية الحديثة على عودة الاهتمام بمفهوم "المواطنة" في حقل النظرية السياسية بعد أن طغى الاهتمام بدراسة مفهوم "الدولة" مع نهاية الثمانينيات، ويرجع ذلك لعدة عوامل، أبرزها الأزمة التي تتعرض لها فكرة الدولة القومية التي مثلت ركيزة الفكر الليبرالي لفترة طويلة؛ وذلك نتيجة عدة تحولات شهدتها نهاية القرن العشرين:
أولها: تزايد المشكلات العرقية والدينية في أقطار كثيرة من العالم، وتفجر العنف بل والإبادة الدموية، ليس فقط في بلدان لم تنتشر فيها عقيدة الحداثة من بلدان العالم الثالث بل أيضاً في قلب العالم الغربي أو على يد قواه الكبرى، بدءاً من الإبادة النازية لجماعات من اليهود، ومروراً بالإبادة النووية في هيروشيما، ومؤخراً الإبادة الصربية للمسلمين، والإبادة الأمريكية للعراقيين وللأفغان، والإبادة الجارية للفلسطينيين.
وثانيها: بروز فكرة "العولمة" التي تأسست على التوسع الرأسمالي العابر للحدود وثورة الاتصالات والتكنولوجيا من ناحية أخرى، والحاجة لمراجعة المفهوم الذي قام على تصور الحدود الإقليمية للوطن والجماعة السياسية وسيادة الدولة القومية، وكلها مستويات شهدت تحولاً نوعياً.
وعلى صعيد آخر فإن نمو الاتجاهات الأصولية المسيحية واليمينية المتطرفة في البلدان التي مثلت مهد التجربة الليبرالية قد أدى إلى مراجعة المفهوم والتأكيد على محوريته لمواجهة هذه الأفكار وآثارها في الواقع السياسي والاجتماعي الغربي المعقد مع وجود أقليات عرقية ودينية منها العرب والمسلمون، هذا فضلاً عن وصول الفردية كفكرة مثالية لتحقيق حرية وكرامة الفرد إلى منعطف خطير في الواقع الليبرالي، بعد أن أدى التطرف في ممارستها وعكوف الأفراد على ذواتهم ومصالحهم الضيقة إلى تهديد التضامن الاجتماعي الذي يمثل أساس وقاعدة أي مجتمع سياسي، وتراجع الاهتمام بالشأن العام لصالح الشأن الخاص، وتنامى ما يسميه البعض "موت السياسة" وبروز "سياسات الحياة اليومية".
نهاية التاريخ
والإشكالية التي تهم العقل العربي والمسلم في هذا الصدد هي أن الفكر الليبرالي لم يؤدِّ إلى تأسيس تجارب ديمقراطية في العالم الغربي فقط، بل يطرح نفسه الآن وبشكل شبه منفرد كبديل للواقع السياسي والفكري في دول العالم الثالث التي تشهد تحولاً نحو الديمقراطية، كما في أطروحة "نهاية التاريخ" وإعلان انتصار الليبرالية النهائي لباحث مثل فوكوياما، أو كطرف متماسك ومتجانس ومتقدم في مقابل حضارات أخرى (أو أدنى) في أطروحة مثل "صراع الحضارات" لهنتنجتون. فخيار المواطنة صار مثالية تروج لها الرأسمالية الليبرالية في الدول غير الغربية، ويتم تقديمها كحل لمشكلات الجنوب "على طريق التقدم" يرتهن بتحول الرابطة السياسية داخل مجتمعاتها من رابطة تراحمية عضوية أو قرابية -ريفية أو قَبَلية- إلى رابطة تعاقدية علمانية و"مدنية" للمواطنة؛ لذا فإن فهم دلالات "المواطنة" كرابطة تزعم أنها تجبّ روابط الدين والعرقية والأيدلوجية لَهُو أمر يحتاج مزيد تأمل وتقص، وتحريرا وتقويما، واختبارا في الواقع التاريخي بين النجاح والإخفاق.
من المواطن الرشيد للمواطن المستهلك
لقد أدت التطورات السالفة الذكر التي شهدتها الساحة الدولية في العقود الأخيرة إلى تركيز بعض الدراسات على ظواهر وأحداث كان لها أكبر الأثر في تغيير مفهوم المواطنة ليشمل أبعادًا جديدة . فكتابات النظرية السياسية الليبرالية الأولى التي كان مفهوم العقلانية والرشد فيها مرتبطًا بالقيم المثالية والفلسفية ما لبثت أن تناولت مفهوم المنفعة بمعنى ذاتي/ نفسي ثم بمعنى اقتصادي/ مادي، وربطت في مجملها بين المفاهيم النظرية السياسية والرؤى الاقتصادية وهو ما أسماه البعض بالتحول من الديمقراطية الليبرالية إلى الليبرالية الديمقراطية بتقديم الاقتصادي على السياسي وغلبة المادية على الفكر الليبرالي. وما لبث الاقتصاد الليبرالي أن تحول من ليبرالية كلاسيكية تتحفظ على تدخل الدولة لليبرالية جديدة تؤكد على تدخل الدولة من أجل تحقيق الرفاهة في مجالات الأمن الاجتماعي. وهكذا صارت رابطة "المواطنة" منافع وحقوقا مادية محددة يطالب بها المواطن في مجالات الصحة والتعليم تهبط بالحقوق العامة السياسية لتفاصيل منافع مادية مباشرة، أي تم التركيز على الحقوق وليس الواجبات. ومن ناحية أخرى كان هذا يعني مزيدا من سلطة الدولة في الوقت الذي كانت تحولات الاتصال والعولمة ترشحها فيه للتآكل والذبول، فاستردت دورها في التوزيع السلطوي للقيم -المادية والمعنوية- وما لبثت أن بدلت هذا الدور شكلا في ظل تنامي الحديث عن الإدارة السياسية (Governance) عبر الحديث عن الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني ورجال الأعمال، رغم أن سلطتها لا تقارن بالطرفين الآخرين، ونفوذها يخترقهما على شتى المستويات.
وعبر تفاعل هذه المعطيات تحول مفهوم المواطنة لدلالات نفعية وذاتية فردانية أعمق، كما صار مؤسساً على واقع معقد لا يثمر نتائجه المثالية الأصلية المنشودة بسبب وجود الدولة الطاغي، رغم تحول هذا الوجود نوعياً وتغير وجهه وتجلياته بما أوحى للبعض بضعفها أو تراجع دورها لصالح آليات السوق العالمي، وهو ظن غير دقيق.
هذا التناقض توازى أيضاً مع بروز تيارين متعارضين:
أولهما: واقعي، يرتبط بالتأكيد المتنامي على المصلحة المباشرة (الآن وهنا) ويهمش المثاليات الكبرى والمنافع الجماعية والمؤجلة (التي انبنت عليها نهضة الرأسمالية الأولى).
ثانيهما: تنويري، يتمثل في مناداة بعض الكتابات بإدخال البعد الأخلاقي في النظرية الاقتصادية، أي تجاوز الاقتراب الاقتصادي المادي النفعي لفهم السلوك الإنساني وتفسيره والتنبؤ به، واستعادة الأبعاد الإنسانية/ الاجتماعية/ الأخلاقية في النظرية والتحليل الاقتصادي، وهو ما يستلزم ربط مفهوم المواطنة عند تحليله بالأسئلة الكلية في الفكر الليبرالي، وأبرزها تصورات الفرد وتعريف السياسة وما يترتب على ذلك من تصور لطبيعة المجتمع السياسي. كذلك فإنه على الرغم من تناول العديد من الكتابات الليبرالية المعاصرة للتغيرات التي تتعرض لها المجتمعات الليبرالية في المجالات الاقتصادية والتقنية واستخدام مصطلحات جديدة تصف المجتمع والدولة في الواقع الليبرالي، مثل "مجتمع ما بعد الصناعة" أو "الدولة المتسعة" أو "الرأسمالية في شكلها الأخير" واختلاف مفهوم "القوة" في ظل التطور التكنولوجي والاتصالي وما لذلك من انعكاس على مفهوم السيادة -فإن الباحث نادراً ما يجد دراسة تقدم رؤية بانورامية للتحول الذي تم وتفسره بدلاً من أن تكتفي بوصفه وحسب. ولعل من أبرز الكتابات باللغة العربية الرائدة في هذا الاتجاه كتابات الاقتصادي المصري الفقيد الراحل أ.د. رمزي زكي.
مساحات جديدة ومسافات فكرية واسعة
 المواطنة..أسئلة حائرة
مع تنامي عولمة الرأسمالية وهيمنة الرؤى الليبرالية الجديدة لم يعد ما نحن بصدده عند الحديث عن المواطَنَة هو المفهوم البسيط، ولا بقي السؤال هو: مواطنة أم لا مواطنة؟ على غرار : نهضة أم تخلف؟ حضارة أم ضد الحضارة؟ (أسئلة اللحظة التاريخية الأمريكية الراهنة).
الواقع أكثر تعقيداً من ذلك وهذه التصورات مضللة.. ومضلّة.
أي مواطنة؟ هذا هو سؤال اللحظة الوجودية الإنسانية الحقيقي: مواطنة تنويرية تحترم الفرد وتؤسس مجتمعاً يكتسب وجوده الجمعي من تجاوزه لقوى الطبيعة وتصوره الإنساني للإنسان، أم مواطنة رأسمالية مدينية مابعد حداثية؟
مواطنة قانونية شكلية متساوية ذات بعد واحد، أم مواطنة مركبة عادلة اجتماعية ديمقراطية ثقافية في ظل مشروع حضاري إنساني؟
مواطنة تتحدث عن الحرية والمساواة والجسد السياسي والعدل والشورى، أم مواطنة تتحدث عن اختزال القيم السياسية في حرية الجسد وتفكيك المجتمع لصالح نوع ضد نوع أو ثقافة ضد ثقافة ونفي التجاوز في الإنسان والتاريخ، وإعلاء سياسات الجسد واللذة على الجسد السياسي والخير العام والقيمة الإنسانية؟
مواطنة في أي سياق مكاني؟ مواطنة التنوير والليبرالية في المدن الاجتماعية ذات الطابع الثقافي والمسافات الإنسانية، أم مواطنة المدن الرأسمالية العالمية السرطانية المعادية للمجتمع والقائمة على "التجمع" الذي يحسب حسابات الاقتصاد وتدويله قبل حسابات الهوية والجماعة والثقافة؟
ثم أخيرًا، مواطنة التدافع من أجل الغايات الإنسانية والنفع العام والسعي في دروب التطور الاجتماعي التاريخي، أم مواطنة اللحظة المتخيلة في تفاعل الشبكة الاتصالية الفردي التي تعيد تشكيل الوعي بالذات والهويات والأنا والآخر والـ"نحن"، وتعيد تشكيل مفاهيم الزمن والمكان بدون محتوى اجتماعي تفاعلي كما عرفته البشرية، وتعيد تشكيل حدود الخاص والعام وتهدد مفهوم المواطنة في كل تصوراته السابقة؟
هذه هي الأسئلة وتلك هي مساحات الاجتهاد والجهاد.

تابع القراءة

samedi 3 avril 2010

الفايس بوك يشجّع فوضيل بومالة على المشاركة في منتدى المواطنة

بقلم نصر الدين حديد
أكد المشرف على هذا المنتدى كمال قرور أنه اقترح لهذه الندوة جملة من المحاور منها تجارب الدول الناجحة، ودور العالم في المجتمعات المعاصرة، قبل أن يستقر الأمر على ما تم ذكره، مضيفا أنه تحدث مع بومالة ووجد أنه يتابع أشغال المنتدى على صفحة الفيس بوك ، وهذا ما شجعه على المجيء على حدّ تعبيره.
وأشار قرور في حديث لـ وقت الجزائر ، أنه كان يراهن على العدد السابع من الفضاء الشهري منتدى المواطنة، والذي كان في ضيافته أمين الزاوي، مردفا بالقول: تجاوزنا منطقة الخطر، لأن المحيط كان معاديا للتظاهرات الثقافية، ولا يحب العمل الجاد وغير المكلف، والمبذرون خافوا على مصالحهم لأن المنتدى بإمكانياته البسيطة، يستقطب من الجماهير مالا تجمعه كرنفالات يبذر فيها المال العام .
وشدد المتحدث في السياق نفسه، أنه يطالب بمشروع ثقافي يتبنّاه المثقفون ويقترحونه على السلطة، وأن الهدف من هذا المنتدى هو أن يساهم الإعلام في نهضة الشعب وليس تنويمه على حدّ قوله.
وعن الضيف القادم لهذا المنتدى اقترح قرور أن يستضيف في عدده التاسع في الثالث من شهر ماي المقبل، المصادف لليوم العالمي لحرية التعبير برمجة مناظرة فكرية بين الدكتور عبد المالك بومنجل ونظيره سفيان زدادقة حول مشروع أدونيس الثقافي في الجلسات القادمة، إضافة إلى استضافة أسماء إعلامية معروفة.?
تابع القراءة

جميع الحقوق محفوظة منتدى المواطنة لمدينة العلمة

قالب ديسكاس تعريب وتطوير مكتبة خالدية | أعلى الصفحة