هام للجميع


التابعين

ارشيف المدونة

العنوان
     

vendredi 16 avril 2010

هكذا تكلم فضيل بومالة في منتدى المواطنة ..


التدين يقتل الدين .
على النخب العسكرية ان تفهم أن التغيير لابد منه.
الدول لاتبنى بالنوايا.
هاك من هبطوا من الجبل بعد ان شاهدوا حصصي التلفزيونية .
هناك ذهنية للتعايش مع التخلف.
على اي شيء بايع الجزائريون الامير عبد القادر؟
حمودة بن ساعي ولد يوم مات .
الحاج لخضر وضع طبيبه الخاص تحت تصرف حمودة بن ساعي قبل وفاته.
الحضارة الاسلامية ليست اسلامية .
الاسلام جاء ليكمل .
الهنود والصينيون والكوريون يطرحون السؤال ماهو دورنا في الحضارة الغربية .
لماذا نحن لانطرح مثلهم هذا السؤال .؟
اصبح الاسلام بما لحقه من المسلمين مرادفا للعنف .
الشعوب لاخرى فهمت الاسلام وتفاعلت معه أكثر من العرب انفسهم .
العصا انتقلت الى المسلمين والقلم انتقل الى الغرب للاسف .
الدولة الامريكية زبون الجامعات.
لماذا كان الحزب الواحد يرشح رابح بيطاط في البويرة؟
هناك باحث امريكي متخصص في اتحاد العمال الجزائريين
وآخر متخصص في الحسبة .في الاسلام .
سن مستشاري الرئيس اوباما لايتعدى 45 سنة .
على الولاة ورؤساء البلديات ان يحيطوا انفسهم بالمستشارين .مهمتهم التنفيذ وليست التفكير .
نصدر الثروة ونستورد الفقر .نصدر العلم ونستورد الجهل .
عطل مشروع جامعة الجزائر اثاء الاحتلال الفرنسي أكثر من 30 سنة بسبب الزلابية .
اذا كانت امريكا حكمها 8 رؤساء تخرجوا من هارفارد ..فان الجزائر يحكمها امثال علي الغسال ..الذين تعلموا في مدرسة الشارع .
علينا ان نؤسس جمعية "النداب " ..
مجتمعنا يقاوم كل ماهو عقل وذكاء .
ديكتاتوريات في العالم ساهمت في تقدم بلدانها مابال ديكتاتورياتنا ساهمت في تخلف بلادنا .؟
ملك اسبانيا اعاد الاعتبار للديموقراطية ودافع عنها وانقذها .
تابع القراءة

فضيل بومالة:هذا ماتصنعه النخب في أمريكا ..ماذا تصنع النخب في بلادنا ؟



تقرير خاص :منتدى المواطنة .
كانت يوم 10افريل 2010 بفندق الريف ،الجلسة الثامنة لمنتدى المواطنة مع الاستاذ فضيل بومالة حول النخب وصناعة القرار في الغرب حالة الولايات المتحدة الامريكية .
نلخص بعض النقاط التي تحدث عنها المحاضر في مداخلته:
- ضرورة فهم الغرب من الداخل انطلاقا من انيتنا، مثلما فهمنا الغرب في السابق.
الحضارة انسانية وليست حكرا على جنس او دين او اقليم .
صناعة التاريخ تحتاج الى الانتقال بالانسان من الطبيعة الى الثقافة .
لماذا النخب بالجمع ؟ هناك مجموعة نخب وليست نخبة واحدة ، نخب اقتصاية نخب علمية نخب فنية.نخب صناعة القرار .
الغرب: نموذج للحضارة الانسانية رغم تناقضاته.الحديث عن الغرب حديث عن المدنية أي الخلاص الفردي بينما الحضارة خلاص جماعي.
صناعة القرار: التفكير الجماعي لنخب مختلفة لبناء السياسة العامة .
في امريكا لايمكن لصانع القرار ان يتخذ قراره دون ان يرجع الى/ثينك تانكس/ Think Tanksخزانات الافكار او مراكز البحث المختلفة .
لتجنب الارتجال المكرس عندنا .في امريكاهناك من يفكر وهناك من ينفذ .
السياسي لايفكر بل ينفذ ما يتوصل اليه اصحاب التفكير بعد الاستشارة والحوار.
في امريكا تتعدد النخب ومراكز صناعة القرار .
السياسة الامريكية مبنية على :
صناعة الافكار /خزانات الافكار
اتخاذ القرار.
التأثير في الراي العام
التأثير في المجتمع الدولي .
هناك حوالي 1500مراكزصنع القرار او مراكز بحث في الجامعات الخاصة والعامة .
هذه المراكز تقدم البحوث و الكتب وتطرح الاسئلة على المواطنين.
الجامعات الامريكية كلها تساهم في السياسة العامة الأمريكية .وكل مركز بحث له علاقة مباشرة مع المؤسسات الاقتصادية .الحكومة متعاقدة مع هذه المراكز ولايمكن ان تستغني عنها .
المخابر في الجزائر كثيرة لكن البحث العلمي غائب.
في امريكا كل شيء يدرس علميا لامجال للصدفة .المراكز تقدم البحوث والتحاليل للحكومة والمؤسسات لتبنى في ضوئها القرارات وتنفذ المشاريع .
الدولة الحديثة مبنية على العلم والديموقراطية .هناك 6 ملايين منظمة غير حكومة في امريكا ،تساهم في تنظيم المجتمع الامريكي في الداخل، ولهذا المجتمع الامريكي من الداخل ليس السياسة الخارجية .
هناك حوالي 6000 جامعة في امريكا. 46 منها في بوسطن وحدها.من اشهر الجامعات هارفارد وشيكاغو..هناك جامعات خاصة وأخرى عامة .تضم حوالي 18 مليون طالبا جامعيا.5 ملايين منهم اجانب من آسيا خاصة .تعتمد الجامعات الامريكية على استقطاب العقول والكفاءات .
هناك حوالي 4000 مكتبة جامعية متعددة الخدمات فيها الكتب والدوريات والمجلات المتخصصة .وكل وسائل الراحة والرفيه .اكبر مكتبة هي مكتبة هارفارد بها حوالي 15 مليون كتابا.
جامعة هافارد يدرس بها حوالي 40 حائزا على نوبل .استثماراتها 260 مليار دولار تخرج منها 8 رؤساء أمريكا منهم روزفلت فرانكلين كندي واوباما .
ماذا يمكن ان نستفيد من أمريكا ؟
الجامعات مراكز البحث المجتمع المدني
لابد من حسم مسألة السلطة وعلاقتها بالنخبة العلمية .بناء المجتمع والدولة .لابد من مجتمع جديد .اقتصاد جديد .نظام جامعي جديد .ومجتمع مدني ديناميكي فعال.
في ظرف قياسي دول مثل الهند وكوريا الجنوبية واسبانيا قفزت قفزة حضارية نوعية ، وكانت هي والجزائر في نفس الظروف .لكن هذه الدول حسمت مسألة الديموقراطية.
نخبنا تتقاتل من اجل الماضي السحيق بينما نخب الغرب تتسابق لدراسة المستقبل وفهمه فهما علميا لمائة سنة قادمة ..
ليس العيب أن نخطىء في التاريخ العيب ان نسكن في الزمن.
تابع القراءة

lundi 12 avril 2010

المواطنة بين مثاليات الجماعة وأساطير الفردانية


هبة رؤوف

د.هبة رؤوف
د.هبة رؤوف
تُعَدُّ "المواطنة" أحد المفاهيم الرئيسية في الفكر الليبرالي منذ تبلوره في القرن السابع عشر كنسق للأفكار والقيم، ثم تطبيقه في الواقع الغربي في المجالين الاقتصادي والسياسي في القرنين التاليين، وما ترتب على ذلك من آثار على الترتيبات الاجتماعية والعلاقات الإنسانية في القرن العشرين ثم مطلع قرننا هذا.
وإذا كانت الليبرالية عند نشأتها قد دارت حول فكرة الحرية الفردية والعقلانية وتقوية مركز الفرد في مجتمع سياسي قام على قواعد عصر النهضة على أبنية اجتماعية حاضنة وقوية، فإن مفهوم المواطنة قد تطور وتحوّر عبر مسيرة الليبرالية ليتركز حول خيارات الفرد المطلقة وهواه كمرجع للخيارات الحياتية والسياسة اليومية في دوائر العمل، والمجتمع المدني، والمجال العام، ووقت الفراغ، وليصبح "المفهوم المفتاح" الذي لا يمكن فهم الليبرالية وجوهرها دون الإحاطة بأبعاده المختلفة وتطوراته الحادثة المستجدة، حيث يستبطن تصورات الفرد، والجماعة، والرابطة    السياسية، ووظيفة الدولة، والعلاقات الإنسانية، والقيم والأخلاق.
عودة المواطنة
وقد شهد هذا المفهوم تغيرات عديدة في مضمونه واستخدامه ودلالته، فلم يعد فقط يصف العلاقة بين الفرد والدولة في شقها السياسي القانوني كما ساد سابقاً، بل تدل القراءة في الأدبيات والدراسات السياسية الحديثة على عودة الاهتمام بمفهوم "المواطنة" في حقل النظرية السياسية بعد أن طغى الاهتمام بدراسة مفهوم "الدولة" مع نهاية الثمانينيات، ويرجع ذلك لعدة عوامل، أبرزها الأزمة التي تتعرض لها فكرة الدولة القومية التي مثلت ركيزة الفكر الليبرالي لفترة طويلة؛ وذلك نتيجة عدة تحولات شهدتها نهاية القرن العشرين:
أولها: تزايد المشكلات العرقية والدينية في أقطار كثيرة من العالم، وتفجر العنف بل والإبادة الدموية، ليس فقط في بلدان لم تنتشر فيها عقيدة الحداثة من بلدان العالم الثالث بل أيضاً في قلب العالم الغربي أو على يد قواه الكبرى، بدءاً من الإبادة النازية لجماعات من اليهود، ومروراً بالإبادة النووية في هيروشيما، ومؤخراً الإبادة الصربية للمسلمين، والإبادة الأمريكية للعراقيين وللأفغان، والإبادة الجارية للفلسطينيين.
وثانيها: بروز فكرة "العولمة" التي تأسست على التوسع الرأسمالي العابر للحدود وثورة الاتصالات والتكنولوجيا من ناحية أخرى، والحاجة لمراجعة المفهوم الذي قام على تصور الحدود الإقليمية للوطن والجماعة السياسية وسيادة الدولة القومية، وكلها مستويات شهدت تحولاً نوعياً.
وعلى صعيد آخر فإن نمو الاتجاهات الأصولية المسيحية واليمينية المتطرفة في البلدان التي مثلت مهد التجربة الليبرالية قد أدى إلى مراجعة المفهوم والتأكيد على محوريته لمواجهة هذه الأفكار وآثارها في الواقع السياسي والاجتماعي الغربي المعقد مع وجود أقليات عرقية ودينية منها العرب والمسلمون، هذا فضلاً عن وصول الفردية كفكرة مثالية لتحقيق حرية وكرامة الفرد إلى منعطف خطير في الواقع الليبرالي، بعد أن أدى التطرف في ممارستها وعكوف الأفراد على ذواتهم ومصالحهم الضيقة إلى تهديد التضامن الاجتماعي الذي يمثل أساس وقاعدة أي مجتمع سياسي، وتراجع الاهتمام بالشأن العام لصالح الشأن الخاص، وتنامى ما يسميه البعض "موت السياسة" وبروز "سياسات الحياة اليومية".
نهاية التاريخ
والإشكالية التي تهم العقل العربي والمسلم في هذا الصدد هي أن الفكر الليبرالي لم يؤدِّ إلى تأسيس تجارب ديمقراطية في العالم الغربي فقط، بل يطرح نفسه الآن وبشكل شبه منفرد كبديل للواقع السياسي والفكري في دول العالم الثالث التي تشهد تحولاً نحو الديمقراطية، كما في أطروحة "نهاية التاريخ" وإعلان انتصار الليبرالية النهائي لباحث مثل فوكوياما، أو كطرف متماسك ومتجانس ومتقدم في مقابل حضارات أخرى (أو أدنى) في أطروحة مثل "صراع الحضارات" لهنتنجتون. فخيار المواطنة صار مثالية تروج لها الرأسمالية الليبرالية في الدول غير الغربية، ويتم تقديمها كحل لمشكلات الجنوب "على طريق التقدم" يرتهن بتحول الرابطة السياسية داخل مجتمعاتها من رابطة تراحمية عضوية أو قرابية -ريفية أو قَبَلية- إلى رابطة تعاقدية علمانية و"مدنية" للمواطنة؛ لذا فإن فهم دلالات "المواطنة" كرابطة تزعم أنها تجبّ روابط الدين والعرقية والأيدلوجية لَهُو أمر يحتاج مزيد تأمل وتقص، وتحريرا وتقويما، واختبارا في الواقع التاريخي بين النجاح والإخفاق.
من المواطن الرشيد للمواطن المستهلك
لقد أدت التطورات السالفة الذكر التي شهدتها الساحة الدولية في العقود الأخيرة إلى تركيز بعض الدراسات على ظواهر وأحداث كان لها أكبر الأثر في تغيير مفهوم المواطنة ليشمل أبعادًا جديدة . فكتابات النظرية السياسية الليبرالية الأولى التي كان مفهوم العقلانية والرشد فيها مرتبطًا بالقيم المثالية والفلسفية ما لبثت أن تناولت مفهوم المنفعة بمعنى ذاتي/ نفسي ثم بمعنى اقتصادي/ مادي، وربطت في مجملها بين المفاهيم النظرية السياسية والرؤى الاقتصادية وهو ما أسماه البعض بالتحول من الديمقراطية الليبرالية إلى الليبرالية الديمقراطية بتقديم الاقتصادي على السياسي وغلبة المادية على الفكر الليبرالي. وما لبث الاقتصاد الليبرالي أن تحول من ليبرالية كلاسيكية تتحفظ على تدخل الدولة لليبرالية جديدة تؤكد على تدخل الدولة من أجل تحقيق الرفاهة في مجالات الأمن الاجتماعي. وهكذا صارت رابطة "المواطنة" منافع وحقوقا مادية محددة يطالب بها المواطن في مجالات الصحة والتعليم تهبط بالحقوق العامة السياسية لتفاصيل منافع مادية مباشرة، أي تم التركيز على الحقوق وليس الواجبات. ومن ناحية أخرى كان هذا يعني مزيدا من سلطة الدولة في الوقت الذي كانت تحولات الاتصال والعولمة ترشحها فيه للتآكل والذبول، فاستردت دورها في التوزيع السلطوي للقيم -المادية والمعنوية- وما لبثت أن بدلت هذا الدور شكلا في ظل تنامي الحديث عن الإدارة السياسية (Governance) عبر الحديث عن الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني ورجال الأعمال، رغم أن سلطتها لا تقارن بالطرفين الآخرين، ونفوذها يخترقهما على شتى المستويات.
وعبر تفاعل هذه المعطيات تحول مفهوم المواطنة لدلالات نفعية وذاتية فردانية أعمق، كما صار مؤسساً على واقع معقد لا يثمر نتائجه المثالية الأصلية المنشودة بسبب وجود الدولة الطاغي، رغم تحول هذا الوجود نوعياً وتغير وجهه وتجلياته بما أوحى للبعض بضعفها أو تراجع دورها لصالح آليات السوق العالمي، وهو ظن غير دقيق.
هذا التناقض توازى أيضاً مع بروز تيارين متعارضين:
أولهما: واقعي، يرتبط بالتأكيد المتنامي على المصلحة المباشرة (الآن وهنا) ويهمش المثاليات الكبرى والمنافع الجماعية والمؤجلة (التي انبنت عليها نهضة الرأسمالية الأولى).
ثانيهما: تنويري، يتمثل في مناداة بعض الكتابات بإدخال البعد الأخلاقي في النظرية الاقتصادية، أي تجاوز الاقتراب الاقتصادي المادي النفعي لفهم السلوك الإنساني وتفسيره والتنبؤ به، واستعادة الأبعاد الإنسانية/ الاجتماعية/ الأخلاقية في النظرية والتحليل الاقتصادي، وهو ما يستلزم ربط مفهوم المواطنة عند تحليله بالأسئلة الكلية في الفكر الليبرالي، وأبرزها تصورات الفرد وتعريف السياسة وما يترتب على ذلك من تصور لطبيعة المجتمع السياسي. كذلك فإنه على الرغم من تناول العديد من الكتابات الليبرالية المعاصرة للتغيرات التي تتعرض لها المجتمعات الليبرالية في المجالات الاقتصادية والتقنية واستخدام مصطلحات جديدة تصف المجتمع والدولة في الواقع الليبرالي، مثل "مجتمع ما بعد الصناعة" أو "الدولة المتسعة" أو "الرأسمالية في شكلها الأخير" واختلاف مفهوم "القوة" في ظل التطور التكنولوجي والاتصالي وما لذلك من انعكاس على مفهوم السيادة -فإن الباحث نادراً ما يجد دراسة تقدم رؤية بانورامية للتحول الذي تم وتفسره بدلاً من أن تكتفي بوصفه وحسب. ولعل من أبرز الكتابات باللغة العربية الرائدة في هذا الاتجاه كتابات الاقتصادي المصري الفقيد الراحل أ.د. رمزي زكي.
مساحات جديدة ومسافات فكرية واسعة
 المواطنة..أسئلة حائرة
مع تنامي عولمة الرأسمالية وهيمنة الرؤى الليبرالية الجديدة لم يعد ما نحن بصدده عند الحديث عن المواطَنَة هو المفهوم البسيط، ولا بقي السؤال هو: مواطنة أم لا مواطنة؟ على غرار : نهضة أم تخلف؟ حضارة أم ضد الحضارة؟ (أسئلة اللحظة التاريخية الأمريكية الراهنة).
الواقع أكثر تعقيداً من ذلك وهذه التصورات مضللة.. ومضلّة.
أي مواطنة؟ هذا هو سؤال اللحظة الوجودية الإنسانية الحقيقي: مواطنة تنويرية تحترم الفرد وتؤسس مجتمعاً يكتسب وجوده الجمعي من تجاوزه لقوى الطبيعة وتصوره الإنساني للإنسان، أم مواطنة رأسمالية مدينية مابعد حداثية؟
مواطنة قانونية شكلية متساوية ذات بعد واحد، أم مواطنة مركبة عادلة اجتماعية ديمقراطية ثقافية في ظل مشروع حضاري إنساني؟
مواطنة تتحدث عن الحرية والمساواة والجسد السياسي والعدل والشورى، أم مواطنة تتحدث عن اختزال القيم السياسية في حرية الجسد وتفكيك المجتمع لصالح نوع ضد نوع أو ثقافة ضد ثقافة ونفي التجاوز في الإنسان والتاريخ، وإعلاء سياسات الجسد واللذة على الجسد السياسي والخير العام والقيمة الإنسانية؟
مواطنة في أي سياق مكاني؟ مواطنة التنوير والليبرالية في المدن الاجتماعية ذات الطابع الثقافي والمسافات الإنسانية، أم مواطنة المدن الرأسمالية العالمية السرطانية المعادية للمجتمع والقائمة على "التجمع" الذي يحسب حسابات الاقتصاد وتدويله قبل حسابات الهوية والجماعة والثقافة؟
ثم أخيرًا، مواطنة التدافع من أجل الغايات الإنسانية والنفع العام والسعي في دروب التطور الاجتماعي التاريخي، أم مواطنة اللحظة المتخيلة في تفاعل الشبكة الاتصالية الفردي التي تعيد تشكيل الوعي بالذات والهويات والأنا والآخر والـ"نحن"، وتعيد تشكيل مفاهيم الزمن والمكان بدون محتوى اجتماعي تفاعلي كما عرفته البشرية، وتعيد تشكيل حدود الخاص والعام وتهدد مفهوم المواطنة في كل تصوراته السابقة؟
هذه هي الأسئلة وتلك هي مساحات الاجتهاد والجهاد.

تابع القراءة

samedi 3 avril 2010

الفايس بوك يشجّع فوضيل بومالة على المشاركة في منتدى المواطنة

بقلم نصر الدين حديد
أكد المشرف على هذا المنتدى كمال قرور أنه اقترح لهذه الندوة جملة من المحاور منها تجارب الدول الناجحة، ودور العالم في المجتمعات المعاصرة، قبل أن يستقر الأمر على ما تم ذكره، مضيفا أنه تحدث مع بومالة ووجد أنه يتابع أشغال المنتدى على صفحة الفيس بوك ، وهذا ما شجعه على المجيء على حدّ تعبيره.
وأشار قرور في حديث لـ وقت الجزائر ، أنه كان يراهن على العدد السابع من الفضاء الشهري منتدى المواطنة، والذي كان في ضيافته أمين الزاوي، مردفا بالقول: تجاوزنا منطقة الخطر، لأن المحيط كان معاديا للتظاهرات الثقافية، ولا يحب العمل الجاد وغير المكلف، والمبذرون خافوا على مصالحهم لأن المنتدى بإمكانياته البسيطة، يستقطب من الجماهير مالا تجمعه كرنفالات يبذر فيها المال العام .
وشدد المتحدث في السياق نفسه، أنه يطالب بمشروع ثقافي يتبنّاه المثقفون ويقترحونه على السلطة، وأن الهدف من هذا المنتدى هو أن يساهم الإعلام في نهضة الشعب وليس تنويمه على حدّ قوله.
وعن الضيف القادم لهذا المنتدى اقترح قرور أن يستضيف في عدده التاسع في الثالث من شهر ماي المقبل، المصادف لليوم العالمي لحرية التعبير برمجة مناظرة فكرية بين الدكتور عبد المالك بومنجل ونظيره سفيان زدادقة حول مشروع أدونيس الثقافي في الجلسات القادمة، إضافة إلى استضافة أسماء إعلامية معروفة.?
تابع القراءة

lundi 29 mars 2010

المشروع الثقافي لجزائر الألفية الثالثة في تصور الروائي أمين الزاوي..

المشروع الثقافي لجزائر الألفية الثالثة في تصور الروائي أمين الزاوي.. 
بقلم : الطيب طهوري

الجلسة السابعة من جلسات منتدى المواطنة

المشروع الثقافي لجزائر الألفية الثالثة في تصور الروائي أمين الزاوي..

طرح مقدم الضيف ، رئيس منتدى المواطنة الروائي كمال قرور مجموعة من الأسئلة رأى أنها تفرض نفسها في وضعنا الثقافي الراهن ، وما نطمح إليه ثقافيا في الألفية الثالثة ، منها:
ـ ما المشروع الثقافي المناسب لهذه الألفية؟
ـ ما مضمونه؟ ما وسائل تحقيقه؟..
ـ الهوية في زمن متغير..ماهي ؟ كيف نتصورها؟..
ـ ما التربية الضرورية للجيل الجديد؟


ـ كيف نتصالح مع ذواتنا؟كيف نتفاعل إيجابيا مع الآخر / الغرب وغير الغرب في واقع العولمة التي تفرض نفسها على الجميع؟..إلى غير ذلك من الأسئلة الجوهرية التي تفرض نفسها..
بعد ذلك أعطى الكلمة لضيف المنتدى لطرح مشروعه الثقافي..
بدأ المحاضر تدخله بفكرة مؤداها انه لم يأت إلى المنتدى للقدح أو المدح، مضيفا أنه يريد طرح مجموعة من الملاحظات تشغله أولا وقبل كل شيء باعتباره أديبا كاتبا..
قال: توجد إرادة سياسية عليا تريد الدفع بالثقافة إلى الأمام مبررلك بالميزانية الضخمة التي خصصتها الدولة لخدمة الثقافة ، على اعتبار أن الثقافة تحتاج إلى المال ، مبينا ان المال وحده لايمكن ان يوجد ثقافة رغم أنه أساسي ، وهو ما يعني حتمية وجود الرأسمال البشري والعقلي الذي يحسن التدبير والتصرف..مؤكدا على حتمية وجود مثقفين ومشاريع ثقافية ومؤسسات ، قائلا : هناك حركة بناء مشاريع ثقافية كبيرة في الجزائر ، تحتاج حتما إلى مشاريع ثقتفية ومثقفين يحملون رؤية ثقافية مستقبلية، مقارنا في هذا الإطار بين مرحلة السبعينات حيث كان عدد قاعات السينما أكثر من 500قاعة في العاصمة وحدها ، بينما لا تتجاوز في كل القطر اليوم ال05قاعات ، وهو أمر يدعو وإلى الحيرة فعلا..
أكمل حديثه بفكرة مؤداها ان الثقافة استثمار اقتصادي حقيقي بما توفره من فرص عمل وبما تبنيه من عقول مسؤولة تحارب مظاهر اللامبالاة والتبذير..
عرج وبعد ذلك على الكتاب مبينا ان وزارة الثقافة تدعم طباعته ، لكن ما يطبع لا يتجاوز حدود الوطن ، حيث يفتقد كتابنا في عواصم العالم ومدنه الكبرى ..
تحدث أيضا عن المسرح متسائلا: لماذا لا يذهب الجزائريون إلى المسرح؟
تساءل ايضا : لماذا القطيعة بين المثقف والمؤسسة؟..لماذا صارت الجامعة تنتج متعلمين لا مثقفين ؟ لماذا لم يعد الطالب الجامعي يطالع؟
الجامعة في السبعينات كانت جامعة فعلا ..ما الذي حدث حتى صار الوضع هكذا..حيث لم تعد الجامعة تصنع المواطن الحقيقي؟
تحدث أيضا عن المثقفين الجزائريين الكثيرين في الخارج مبينا أننا في حاجة ماسة إلى جعلهم يعطون صورة إيجابية للعالم عن بلادنا ، ولا يتم ذلك إلا بإيجاد تنظيم يجمعهم واهتمام بهم من قبل سلطاتنا وعقد ملتقيات للم شملهم والتقائهم بمثقفي الداخل..
لم ينس أيضا الحديث عن اتحاد الكتاب ..كيف كان وكيف أصبح..وعن الجمعيات الثقافية التي تعد بالآلاف دون فاعلية ثقافية حقيقة..
ولم ين أيضا الحديث عن المثقفين المعربين والمفرنسين وشبه القطيعة بينهم داعيا إلى ضرورة التلاحم بينهم والعمل يدا في يد للرفع من مستوى ثقافتنا، لأن في غياب ذلك التلاحم نكون كمن يخلق شعبين ومخيالين اثنين ..
أكمل كلامه بالحديث عن الثقافة في التلفزة مقارنا بين وضعية الفعل الثقافي في الناطقة بالفرنسية والناطقة بالعربية، موضحا أنها في المفرنسة أكثر جدية في الإشهار للكتاب والتعريف به ، وهو نفسه الوضع في تقديم الحدث الثقافي والسبق إلى الإعلان عنه..
ختم محاضرته بالقول: إن الكتاب هو مركز الثقافة في أي بلد..ويخطئ من يرى بأن الجزائريين لايقرأون ، حبث القراءة في أي بلد هي في الأساس نخبوية .. وإذا كانت هناك أزمة فإنها تتمثل في العجز عن توصيل الكتاب إلى القارئ في مختلف مناطق الوطن والإشهار له..
قائلا : إن هناك ظاهرة تتمثل في أن معظم الكتب المعروضة في مكتبات العاصمة هي كتب بالفرنسية..
ما يلاحظ على المحاضرة إجمالا أنها كانت حديثا وصفيا عاما لوضعية الثقافة في بلادنا كماهي الآن وكما كانت عليه في السبعينات من القرن الماضي، وأسئلة لا إجابات لها.. الأمر الذي دفع ببعض المناقشين إلى الإعلان عن خيبة أملهم ، حيث لم يذهب المحاضر إلى الحديث عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الوضعية المزرية التي صارت عليها ثقافتنا، ولم يعمل على ربط تلك الثقافة بالأوضاع السياسية والاجتماعية التي تمر بها بلادنا، مثل وضعية التعليم المتردية في مختلف مستوياتها من الابتدائي إلى الجامعة،ومثل قضية الساعة المتمثلة في تهديد الحكومة للمربين في قطاع التعليم بالفصل النهائي إن لم يعودوا إلى أقسامهم منكسري النفوس محطمين معنويا بعد أن تنكرت تلك وزارتها للتربية لما اتفقت عليه مع النقابات حول الملفات الثلاثة: المنح والعلاوات والخدمات الاجتماعية وطب العمل..
والملاحظ أن المحاضر تفادى الحديث عن هذه القضية أساسا بعد أن طرح عليه أحد الحاضرين سؤالا حولها..كما تحاشى الحديث عن الديمقراطية وعلاقتها بالثقافة ، والمعارضة ودورها في التأسي للمجتمع المدني الحقيقي..ولماذا ترفض التلفزة فتح نقاش واسع حول قطاع التربية الذي يعرف منذ سنوات فقدان استقرار أوضاعه مع مختلف الفاعلين الاجتماعيين والمختصين التربويين والمسؤولين المسيرين
تابع القراءة

في الجزائر خطر القضاء على الطبقة المتوسطة بانتشار اليأس بين المواطنين‏

بقلم: الأخضر فنغور
قد نتهم بالحسد إذا تحدثنا عن تلك الفئات من الموظفين وغيرهم ممن زادت رواتبهم، حتى وصلت أضعافا مضاعفة لرواتب المواطنين البسطاء، فإذا ضربنا المثال بالنواب وقارناهم مع الذين يقبضون رواتب الشبكة الإجتماعية وحتى لو افترضنا أنهم يقبضون 5.000.00 دج فبهذا نجد أن النواب يقبضون أكثر من 60 ضعفا منهم، وإذا نظرنا إلى بعض إطارات العدالة وعرفنا أن هناك حسب بعض الإشاعات من سيقبض 450.000.00 دج شهريا ومن ثم فليحسب الذي يحسن الحساب كم من ضعف يتجاوزون الحد الأدنى للأجور الذي لا يتجاوز 10.000.00 دج وهنا أتساءل هل هناك سلطة تحترم مواطنيها ونجد فيها هذا الفارق الهائل بين دخل المواطنين فيها.
يقول البعض أنها رشوة لهذه الفئة أو تلك من أجل التعديل الدستوري والعهدة الثالثة للرئيس، ودون أن أأكد على ذلك أو أنفيه، فالأشياء تعبر عن نفسها، ولكنني أستغرب كي لا تفكر هذه السلطة أن مثل هذه الزيادات، حتى ولو استطاعت أن تنجح بها في ضمان العهدة الثالثة، فإنني لا أظن أنها سوف تحقق الاستقرار الاجتماعي، وذلك لانعدام الطبقة الوسطى بشكل نهائي، فهؤلاء المسؤولون الموظفون قد أصبحوا تماما يعيشون بدخل أصحاب رأس المال من المقاولين وغيرهم، والذين يعتبر عملهم مليء بالمخاطرة على عكس الموظفين الذين يتميز عملهم بالاستقرار، وانعدام المغامرة فيه إطلاقا. وحتى هؤلاء من المفروض ألا يبتعدوا في مستواهم المعيشي كثيرا عن المواطنين الآخرين في بلادهم، فمن غير المعقول أن نعيش في بلد هناك من لا يجد بيتا يؤويه وهناك في الجهة المقابلة من يملك قصورا ولا أقول سكنات لا تعد ولا تحصى موزعة على عمارات العديد من المدن الجزائرية شرقا وغربا، اكتسبها دون مقابل وبطرق التوائية غير مشروعة.
إن هذه السلطة بهذا العمل كالأفعى التي تأتي على أكل نفسها بالقبض على ذيلها، دون أن تدري، فلنعرف جيدا أن هذه الحالة تؤدي فيما تؤدي إلى تعميق التوتر الاجتماعي، ولا يزداد في كلام الناس إلا الاحتجاج، وقد يتعدى ذلك إلى الإشادة بالأعمال الإرهابية، حتى ولو أدخلتهم السجن، وقد تمتد إلى حد إعانة من يقومون بها، هذا بعد أن فقد الإرهاب قاعدته الشعبية التي اكتسبها بواسطة الخطاب الديني في الثمانينات، واستعملها في التسعينات ليدخل البلاد في دوامة من العنف، فعملت جهات أخرى على استغلال الفرصة من أجل إفلاس المؤسسات الاقتصادية وخوصصتها، عوض القيام بمساعدتها على النهوض، ثم رأوا أن يستفيدوا منها ليصبحوا أصحاب ثروة، فلا عجب أن تجد حمالا في مؤسسة عمومية مليارديرا بعد سنوات قليلة، وليس هذا فقط، بل تجده قد أصبح من أعيان المدينة، والكل يعرف أخلاقه التي أوصلته إلى اكتساب ذلك القدر من الثروة.
المهم أننا نعرف أن من بين نتائج القضاء على الطبقة المتوسطة أو منع توسعها، ستضعف أمل المواطن في تحسين وضعيته الاجتماعية بشكل كبير. أما انعدام أو تقلص حجم الطبقة المتوسطة فإنه من شأنه أن يدخل أغلبية الشعب في اليأس من تغيير وضعه الاجتماعي فما بلك الانتماء إلى جهة اجتماعية ما. إلى جانب ما يخلفه من فارق طبقي لا يطاف، عوض أن تتوسع الطبقة المتوسطة فتخلق جوا من التفاؤل بحياة أفضل.
إن الوضع الذي نعيشه خطير جدا فإنه إما أن يخلق نوعا من العنف في ردود أفعال الناس ضد ما يتلقونه من ضغوطات اقتصادية، وتهميش اجتماعي، أو إلى الارتداد على الذات في انهيار نفسي لا حدود له، وهذه الوضعية تنمي نسبة المقدمين على الانتحار، لشعورهم من اللاجدوى في التضحية بتحمل ما تعيشه البلاد من أزمة، لأن الآخر يصبح بالنسبة لهم عدوا يبخلونه من الاستفادة من عذاباتهم، فينسحبون من الحياة معتقدين أنهم سينتقمون من هذا الآخر حين يفتقد بموتهم ما قد كان سيستفيد من خلال وجودهم أحياءً من امتيازات من خلال استعمال مهاراتهم الشخصية.
قد يكون تنامي ظاهرة الانتحار نتيجة لتعمق اليأس في المجتمع الجزائري، وظهور الحراقة الذين يفضلون الموت على أن يعيشوا في حالة يعتبرونها سكونية لا حراك لها، وقد تكون من نتائجه أيضا ظاهرة ظهور الانتحاريين، في العمليات الإرهابية الأخيرة، بالرغم من اختفائها طيلة عمليات التسعينات، ولم يعرفها الشعب الجزائري الذي عرف الفدائي في أقصى حالات التضحية، فنجد هذا الأخير كان يأمل في الرجوع سالما بعد إتمام العملية.
تابع القراءة

الثقافة بين المنتج والمستهلك :تطلُّع لاقتصاد السُّوق الثَّقافي ‏

الهواري غـــــزالي :شاعر جزائري وأستاذ بمعهد الدراسات الشَّرقيَّة بجامعة بوردو

تحتاج الثقافة الجزائريَّة سواءً لتدعيم حركيتها داخل البلاد أو خارجها إلى دراسة متأنيَّة ومعاينة هادئة ومجموعة من الإحصاءات التي ينبغي أن تمسَّ كافة الطبقات المكوِّنة للقطاع الثقافي، وذلك بغية الخروج بنتيجة جيِّدة·

لكن لا يمكن الحديث عن تفعيل الثقافة خارج الجزائر دون الحديث عن التَّفعيل الدَّاخلي، لأنَّ هذا الأخير من شأنه -لو تمَّ التَّركيز عليه- أن يسلك مسلكه تلقائيًّا نحو الخارج بدافع الرَّغبة في التأثير· لهذا فلا أعتقد أنَّ الحديث في هذه السَّاعة عن الثَّقافة الجزائريَّة بالسَّاحة الخارجيَّة يمكن أن يقدِّم نتيجة ملموسة، على الرَّغم من أنَّ مبادرة من هذا النَّوع قد تكون من الآن مفيدة لو تمَّ تناولها بشكل استراتيجي ومدروس·

ترتبط الثَّقافة الحديثة والغربيَّة على وجه الخصوص -والتي تعتبر نموذج الأغلبيَّة العامَّة- بالصِّناعة· تستلزم هذه الأخيرة مستويين: الإنتاج والاستهلاك· فأمَّا على مستوى الإنتاج، فإنَّ المثقَّف الفردي (الفنَّان) يعتبر بمثابة مصنِّع أفكار، وفنون وموسيقى· وهذه الصِّناعة الفكريَّة موجَّهة بشكل تجاري ومنتظم للاستهلاك الجماعي من جهة عن طريق وسائل مختلفة كالإعلام المقروء، المرئي والسَّمعي، صالات العرض (سينما، مسارح، وقاعات)، دور النَّشر والمكتبات البلديَّة والخاصة، ومن جهة أخرى، عن طريق الجمعيات التي تساهم على نحوٍ أوسع في تمرير هاته الصِّناعة بشكل غالبا ما يكون بطريقة غير تجاريَّة· أما على مستوى الاستهلاك، فإنَّ المهتم بالثقافة يستجيب بطبيعة التكوين الثقافي لديه؛ طبقته الاجتماعية التي ينتمي إليها؛ بنائه التربوي؛ مستواه الدراسي؛ مركزه المهني؛ ومجال اهتمامه إلى نوعٍ من أنواع هذه الصِّناعات؛ حيث يساهم في إكمال الدورة التجاريَّة التي بـها ينتهي إليه المنتوج· تستفيد الدَّولة من جهتها من هذه المداخيل وذلك من خلال الضَّرائب التي تمسُّ سواءً المنتوج ذاته أو المصنِّع· (يذكر مثلاً أنَّ المغنِّيين الكبار يفرُّون من فرنسا إلى سويسرا أو بلجيكا نظرا لضخامة الضرائب)· هذه عموما صورة موجزة عن حركيَّة الثقافة بأوروبا التي تدور مدار الصِّناعة بين الإنتاج المطالب بالإبداع لضمان الجدَّة وبالتَّالي لضمان السُّوق، وبين الاستهلاك المستمر الذي تحفِّزه مساحات الإشهار·

غير أنَّه لا يمكن أن نصف هذا النَّوع من الديناميكيَّة الثقافيَّة بالنَّاجح أو بالكاسد، لأنَّه محكوم بإيديولوجيا ماديَّة لا ترى في الثقافة الجوهر الإنساني بقدر ما ترى فيه شكلا من أشكال الحفاظ على رأس مال الشركات، والتَّحكم عن بعد في طريقة التَّفكير البشري· بالنسبة لنا، فإنَّ انتماءنا التَّاريخي والايديولوجي المختلف لاسيما في سنوات السبيعينيات كوَّن نظاما ثقافيًّا يبتعد عن اعتبار الإنسان مجرَّد حركة لتسيير الرأسمال، ولذلك، فإنَّ تحمُّل تبعات الثقافة سواء بالنسبة للمستهلك أو المثقف كان يتم عبر تدعيم الأسعار وغيرها·

إنَّني أعتقد أن هناك تحدِّيات ضخمة جدًّا في زمن العولمة لا سبيل لذكرها الآن، ولكن نحصرها فقط في مسألة غياب الصِّناعة كمحرِّك أساسي للاقتصاد يجعل العلاقة بين الإنتاج والاستهلاك غير محكمة، وهو ما يجعلنا نتصوَّر تهديدا لقطاع الثقافة· لكن تتوفَّر الجزائر خلافاً لذلك على إمكانيات في مجال الزِّراعة والسيَّاحة (لا ذكر لمواد الخام لأنها غير مضمونة على الأجل البعيد)، وهي إمكانيات لا تدفعنا بتاتا لتصوُّر تفعيل ديناميكيَّة الثقافة على مقياسٍ أوروبي، وسيكون خطأً فادحا لو قمنا بذلك· وعليه، فإنَّ جميع المثقَّفين الجزائريِّين مدعوُّون إلى فتح نقاش حقيقي ومستمر ليس بينهم فقط، وإنَّما أيضا مع المختصِّين في المجال الاقتصادي، السياحي، الإعلامي، القانوني، والسيَّاسي خصوصاً (وهي نقطة مهمَّة جدًّا)، لتباحث عمليَّة تفعيل الثقافة على صعيد أكبر وأضمن وأنسب لواقعنا الاجتماعي·

لتلخيص أهم الطرق من أجل تفعيل حقيقي لديناميكية الثقافة الجزائريَّة داخليًّا وخارجيًّا، نذكر ما يلي:

1. لابدَّ قبل الخوض في خلق علاقة مباشرة بين المنتج والمستهلك، أن تُدرس البنية التكوينيَّة للإنسان الجزائري· ولعلَّ أوَّل ما يمكن ملاحظته، هو سيطرة نظام الشَّفهية على طريقة استقبال المعلومة، فنحن ننفر من الأشكال الكتابيَّة ونقترب كثيرا من السَّماع والنَّظر بحكم توارثنا المسموع عموما، لذلك فقد أظهرت إحصاءات قامت بها هيئات جزائريَّة تثبت أنَّ الإنسان الجزائري لا يقرأ أكثر من 6 دقائق في العام، وهو يفضِّل أن يقضي أكثر وقته أمام الفضائيَّات ووسائل الإعلام السَّمعيَّة· محور تطوير الثقافة الجزائريَّة إذاً، في رأيي، لابدَّ أن يمرَّ في المرحلة الأولى شفهيًّا عبر وسال إعلام جزائريَّة، لأنَّ من شأن هذه الوسائل تسهيل الوصول إلى المستهلك بسرعة وبدون تكاليف كبيرة· لكن عن طريقها أيضا، يمكن بناء استراتيجيَّة داخليَّة من شأنها تكوين مستهلك على الأفق البعيد يكون قادراً على الاهتمام بالمنتوج الكتابي، ويساهم بعد رفع القدرة الشِّرائيَّة مستقبلاً على الاستهلاك··(وهذا مهم جدًّا وضروري)، لذلك ففتح مجال الإعلام أصبح أكثر من ضرورة·

2. ينبغي من جهة أخرى، تنظيم القطاع الثقافي وخلق بنيات مختلفة تتكفَّل كل واحدة منها بتسيير قطاع معيَّن كالسينما أو المسرح، أو الموسيقى حتَّى تسهل عمليَّة التطوير السَّريع، كأن تخلق وزارات مصَّغرة كما يبدو ذلك في بعض الدول من مثل المجلس الأعلى للثقافة والفنون بالكويت، المركز الوطني للكتاب بفرنسا، وغيرهما· الجمعيَّات الثَّقافيَّة بإمكانها لو تخضع لنظام المؤسَّسات ويصبح أعضاؤها مأجورين تقديم خدمات جيِّدة في هذا المجال·

3. دراسة جميع النَّماذج الثقافيَّة التي نجحت في الدول الأخرى -وليس بالضرورة أن تكون غربيَّة- ومحاولة معرفة ما هو سرُّ النَّجاح وما هي التَّحديات والعواقب التي قد تنجم عن ذلك·

4. تنقيَّة السَّاحة الثقافيَّة من السبِّ والشَّتم الذي يتعرَّض فيه المثقفون لبعضهم البعض، وبناء ثقافة بنواتها الأساسيَّة وباختلافاتها، مع التَّركيز على تمجيد المثقف، وتشجيعه على جميع المستويات· فقد يكون المساس بشخصيَّته من أسباب وهن الأمَّة، فليس باستطاعته أن يقدِّمَ شيئاً لأمَّة تدحره وتسيء إليه· وإن كان قد قدَّم شيئا فمن باب النِّقمة، وهذا ليس في صالحها وهي في مسار البناء·

5. تسهيل عمليَّة الإنتاج وتوفير السبل لصناعة الثقافة· ينبغي القيام بتكوين أفراد في القطاع التقني والإداري للثقافة على جميع المستويات بالداخل وبالخارج·

6. تطوير صناعة الكتاب ودعم إنشاء مجلات مختلفة، (ليس إجبارا أن تكون ثقافيَّة)·

7. إذا عدنا إلى مسألة الاستهلاك، فهناك نوع آخر منه يمكننا الاعتماد عليه بمستوى الخارج، وهو الاستهلاك الأجنبي، الذي يخضع لتصديرٍ داخلي وخارجي· أمَّا التَّصدير الدَّاخلي، فهو العمل على تطوير الثقافة الجزائريَّة داخل فضاء الصَّحراء، والاهتمام بها لأنَّ هذا الفضاء هو أكثر الفضاءات مجلبةً للسيَّاح· وبالتَّالي، فإنَّ الثَّقافة الجزائرية لا يمكنها المرور في رأيي إلى الخارج إلا عبر تصديرها داخليًّا من خلال الصَّحراء، بل يمكنها أن تكون البترول الفكري للجزائر· فالمهرجانات الموسيقيَّة الدُّوليَّة مثلا قد تسجِّل حضوراً قويًّا عبر الصَّحراء، وليس بالمدن السَّاحليَّة·

8. تصدير الثقافة الجزائريَّة قد يمرُّ عبر التَّرجمة إلى اللغة الفرنسيَّة، باعتبار أمرين، أنَّنا نملك طاقة جيدة في مجال التَّكوين اللغوي الفرنسي لاسيما الطبقة الفرونكفونيَّة التي من شأنها دعم هذا الأمر، وثانيا، تصنَّف الجاليَّة الجزائريَّة من حيث المجتمعات المهاجرة في المرتبة الثَّانيَّة بعد البرتغال بفرنسا، وبذلك فهناك سوق جيِّد ومضمون يمكن التعاطي معه مستقبلاً· يمكن من جهة أخرى للمراكز الثقافيَّة الجزائريَّة أن تكثِّف مجهوداتها عبر جميع نقاطها بالعالم، كما يمكنها القيام بخلق قائمة للجمعيات الثقافيَّة العربيَّة والأوروبيَّة التي تهتم بالثقافة الجزائريَّة لغرض التَّنسيق·

هذه بعض النِّقاط السَّريعة التي تحتاج لتوضيح أكبر من خلال إنجاز تقرير ضخم ومفصَّل· لكن قبل الوصول إلى التوضيح والتَّفصيل، تحتاج الثقافة لتحريك ديناميكيتها إلى تطلُّع اجتماعي، رؤية اقتصادية وقرار سياسي· كما ينبغي، في الواقع، من أجل تنشيط ملف ثقيل من هذا النَّوع تحضير ندوة مطوَّلة ومغلقة قد تنسحب على سنتين أو ثلاث، يشارك فيها جميع المعنيِّين بالقطاع والذين يستطيعون إعطاء رؤيا كاملة من شانها تحريك الثقافة الجزائريَّة على المستوى الوطني أوَّلا، الإقليمي ثانياً، العربي والعالمي ثالثاً·
تابع القراءة

وصية ماركيز الأخيرة دمية الأقمشة‏

ثم ماذا لو شاء الرب أن ينسى للحظة، أنني دمية من أقمشة، وأن يهبني حفنة حياة أخرى؟ سوف أستغلها بكل قواي. ربما لن أقول كل ما أفكر فيه، لكنني حتما سأفكر في كل ما سأقوله. سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه.
سأغفو قليلا، وأحلم بلا حدود، مدركا أن كل إغفاءة هي خسارة لستين ثانية من النور. وسوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام.
لو شاء الرب أن يهبني حفنة حياة أخرى، سأرتدي ملابس بسيطة، وأستلقي على وجه الأرض عاريا ليس من جسدي فقط، ولكن من روحي أيضا. لو أن لي قليلاً من الوقت، لكتبتني على الجليد، وانتظرت شروق الشمس بانتشاء. كنت سأرسم على النجوم قصيدة بنيدتي وأحلام فان كوخ. كنت سأنشد أغنية من أغاني سرات، أهديها للقمر، ولرويت الزهر بدمعي كي أشعر بألم أشواكه وبقبلات أوراقه القرمزية. لو قدّر لي أن أعيش وقتا أطول، لن أترك يوماً واحدا يمر دون أن أقول للناس كم أحبّكم. أحبكم جميعاً. ولأقنعت الجميع، رجالا ونساء، أن لا شيء أثمن من الحب. وسأبرهن لهم جميعا كم هم مخطئون حينما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا؟ لا يدرون أنهم يشيخون بفعل غياب العشق. سأمنح الطفل أجنحة ليطير، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده وسأقنع الكهول بأن الموت لا يأتي بسبب السنّ، بل بفعل النسيان.
كم من الأشياء تعلمتها منك أيها الإنسان. تعلمت أن الجميع يريدون العيش في القمة غير مدركين أن سرّ السعادة الحقيقية هي في كيفية معاناة الصعود. وتعلّمت أن المولود الجديد حين يشد على أصبع أبيه للمرّة الأولى، يعني أنه أمسك بها إلى الأبد. تعلّمت أن على الإنسان أن لا ينظر لأخيه من فوق، إلا لكي يساعده على النهوض والقيام. بل تعلمت منك أكثر! لكن، ذلك لن يفيدني كثيرا، فقد أصبحت على حافة الهاوية.
قل دائماً كل ما تشعر به وافعل ما تفكّر فيه.
لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراك فيها نائمة، كنت أخذتك بين ذراعيّ وصليت لكي يجعلني الله حارسا لروحك. لو كنت أعرف أنها دقائقي الأخيرة معك لقلت ''أحبك'' ولتجاهلت، بخجل، أنك تعرفين ذلك.
هناك بالطبع يوم آخر، والحياة تمنحنا فرصا أخرى لاستدراك تقصيرنا. لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير، أحب أن أقول لك ''كم أحبك'' وكم أنني لن أنساك، لا أحد يضمن الغد، شابا كان أم كهلا. ربما هذا آخر يوم نرى فيه من نحب. فلنتصرّف كذلك، لئلا نندم لأننا لم نبذل الجهد الكافي لنبتسم، لنحنّ، لنطبع قبلة، أو لأننا مشغولون عن قول كلمة فيها بعض الأمل.
كونوا قريبين ممن يحبونكم وتحبّونهم. قولوا لهم همسا أنكم في حاجة إليهم. أحبوهم واهتموا بهم، وخذوا الوقت الكافي كي تقولوا: نفهمكم، سامحونا، من فضلكم، شكراً، وكل كلمات الحب التي تعرفونها. لن يوحي عما تفكرون فيه سرا. اطلبوا من الربّ القوة والحكمة للتعبير عنها وبرهنوا لأصدقائكم وأحبائكم محبتكم لهم.
غابرييل غارسيا ماركيز.

غابرييل غارسيا ماركيز، الكاتب الكولومبي العظيم، يعاني من سرطان لمفوي خطير في المرحلة النهائية. هذه الرسالة بعث بها للكثير من الأصدقاء منذ سنوات. تلقيتها بالإسبانية ونشرتها في وقتها في ملحق جريدة الوطن الثقافي، باللغة الفرنسية. وهي تذكير بقوة الحياة التي ينساها أصحاب الضغائن. مثلما ظل ماركيز محبا. انسحب وحيدا ليعيش عزلة النهايات، عاشقا كبيرا للحياة إلى آخر نبض في قلبه الحي دوما. لنا عودة.


المصدر :واسيني الأعرج
- 13 - 06 - 2009
ملاحظة :
غابريل غارسيا ماركيز الكاتب الكولومبي العظيم يعاني من سرطان لمفوي خطير في المرحلة تالاخيرة , هذه الرسالة بعث بها للكثير من الاصدقاء منذ سنوات ,تلقيتها (واسيني الاعرج ) بالاسبانية و نشرتها في وقتها جريدة الوطن الثقافي ,باللغة الفرنسية ,و هي تذكير بقوة الحياة التي ينساها اصحاب الضغائن ,مثلما ظلّ ماركيز محبا ,انسحب وحيدا ليعيش عزلة النهايات, عاشقا كبيرا للحياة الى آخر نبض في قلبه الحي دوما ,
تابع القراءة

mardi 23 mars 2010

سيرة ذاتية عن الروائي امين الزاوي

أمين الزاوي (25 نوفمبر 1956 في تلمسان) هو كاتب ومفكر وروائي جزائري، شغله عالم الأدب والترجمة، بين اللغات الفرنسيةوالإسبانية والعربية، كما عمل أستاذا للدراسات النقدية في جامعة وهران، بعد حصوله على شهادة الدكتوراه عن «صورة المثقف في رواية المغرب العربي»، وله عشر روايات نصفها باللغة الفرنسية، ونصفها الآخر باللغة العربية، إضافة إلى مجموعتين قصصيتين. مارس التدريس في جامعة باريس الثامنة، عمل سابقا مديراً للمكتبة الوطنية الجزائرية. في الجزائر العاصمة. يكتب باللغتين العربية والفرنسية.
متحصل على شهادة الدكتوراه، شغل بين عامي 2002 و2008 مديراً عاماً للمكتبة الوطنية الجزائرية.
تابع القراءة

lundi 1 mars 2010

في منتدى المواطنة بالعلمة المختصون يؤكدون :انحراف الصحافة الرياضية في الجزائر

في منتدى المواطنة بالعلمة المختصون يؤكدون :انحراف الصحافة الرياضية في الجزائر
بقلم : كمال قرور

اشغال منتدى المواطنة بالعلمة حول الصحافة الرياضية المكتوبة في الجزائ
استضاف منتدى المواطنة يوم الاربعاء 30/09/2009 بفندق الريف بالعلمة في جلسته الثالثة مجموعة من المختصين لمناقشة واقع وآفاق الصحافةالرياضية المكتوبة بالجزائر منهم: يزيد اوهيب مساهم في يومية الوطن ورئيس القسم الرياضي ورضا بلعباس رئيس القسم الرياضي لجريدة الخبر وعدنان حميدشي من مكتب الخبر بقسنطينة والاستاذ فوزي بن كاري من معهد الاعلام بجامعة سطيف وسليم اوساسي حكم دولي سابق وكاتب عمود بجريدة النها، وغاب عن الجلسة سمير بشيرمن يومية الهداف لاسباب مجهولة بعد ان اكد حضوره.
استضاف منتدى المواطنة يوم الاربعاء 30/09/2009 بفندق الريف بالعلمة في جلسته الثالثة مجموعة من المختصين لمناقشة واقع وآفاق الصحافةالرياضية المكتوبة بالجزائر منهم: يزيد اوهيب مساهم في يومية الوطن ورئيس القسم الرياضي ورضا بلعباس رئيس القسم الرياضي لجريدة الخبر وعدنان حميدشي من مكتب الخبر بقسنطينة والاستاذ فوزي بن كاري من معهد الاعلام بجامعة سطيف وسليم اوساسي حكم دولي سابق وكاتب عمود بجريدة النها، وغاب عن الجلسة سمير بشيرمن يومية الهداف لاسباب مجهولة بعد ان اكد حضوره.
في البداية لاحظ الاستاذ فوزي بن كاري ان الصحافة الوطنية اصبحت تهتم بالرياضة وبكرة القدم بصفة خاصة أكثر من السابق.وهذا يعني –حسبه- ان ميولات القراء قد تحولت بعد ان كانت تهتم بالجانب السياسي وخاصة الامني .واستجابت الصحف لهذا التوجه واصبحت تخصص احيانا ست صفحات بعد ان كانت تخصص صفحة واحدة فقط .واكد الاستاذ بن كاري على ان الصحافة لابد ان تتميز بالصدق والمصداقية وبالتنوع في الانواع الصحفية: من تقرير ومقال وتحقيق وحوار.وقال ان صحافتنا الرياضية اصبحت تهتم كثيرا بالاخبار فقط وأخبار الاثارة خاصة، واذا كانت صحافة المشرق الرياضية – كما يضيف الاستاذ- تهتم بالاثارة ولكن في حدود المعقول،وليس على حساب المصداقية –كما يحدث عندنا- لتتحول الى تهويل واثارة النعراف والفتن.وقال ان الهداف تعتمد على الاثارة السلبية. وضرب مثالا بالحادثة المأساوية التي حدثت سابقا بين مناصر سطايفي وآخر برايجي كادت تؤدي الى مالا تحمد عقباه،بين أنصار المدينتين الجارتين.
وأضاف عدلان حميدشي صحفي بجريدة الخبر اثناء تدخله: روح المسؤولية للصحافة للرياضية.واكد ان هذه الاخيرة في بلادنا تتراجع الى الخلف نظرا للسلبيات التي تتخبط فيها. وقال بأن صحافتنا الرياضية ليست متخصصة ولذلك فهي صحافة كروية وصحافة نوادي ومازالت بعيدة عن الاحترافية. والسؤال المحير حسب حميدشي والذي يبحث عن جواب شاف :لماذا لما تطورت الصحافة الرياضية تدهورت الرياضة ؟
وأشار الى أن الصحافة الرياضية مخترقة من طرف البزناسية هدفهم الوحيد التهتام كعكة الاشهار وخاصة اشهار النقال والسيارات ولهذا لايحترم هؤلاء البزناسية حسب تعبيره – كما يؤكد- المهنة ويلجأون الى كل الحيل لفبركة الاخبار والحوارات من اجل رفع السحب وهذا خطر على القارىء وعلى الصحافة نفسها،وقبل أن يختم تدخله طالب حميدشي السلطات العمومية التدخل عن طريق مجلس اخلاقيات الصحافة الرياضية لوضع حد لهذه المهازل والانتهاكات الخطيرة في الحقل الاعلامي .
اما يزيد اوهيب رئيس قسم الرياضي ليومية الوطن فقد سرد في بداية تدخله نبذة قصيرة عن تاريخ تطور الصحافة الجزائرية ورحلتها من القطاع العام الى القطاع الخاص ومن الاحادية الى التعددية بعد احداث اكتوبر .وضرب مثالا بجريدة الوطن، التي تحترم قراءها - حسب تعبيره ، حيث تقوم من حين الى حين بسبر الرأي لمعرفة توجهات قرائها .واكد انه في آخر استطلاع اجرته الجريدة لم تكن الرياضة تشغل كثيرا قراء الوطن بل احتلت الرياضة المراتب الأخيرة. وأكد اوهيب احد المخضرمين في الصحافة الرياضية المفرنسة ان الصحافة الرياضية فقدت مصداقيتها، لانها أصبحت غير مسؤولة .تبحث عن "السكوب" او الخبر الحصري بأي طريقة ملتوية ،على حساب الصدق والمسؤولية وذلك باختلاق الاخبار الكاذبة والاشاعات وفبركة الحوارات من اجل رفع السحب ،وهذا انحراف كبير وخطير.اذا لم يتوقف سيؤدي الى عواقب وخيمة.
واثناء تدخل رضا بلعباس رئيس القسم الرياضي لجريدة الخبر قال هذه ليست محاكمة للصحافة الرياضية.ولكن علينا أن ندق ناقوس الخطر.هذه مهنة المتاعب كما تسمى وهناك من مازال يحب هذه المهنة واشار الى يزيد اوهيب .وأكد انه لايمكن ان يشك في خبر وقعه يزيد، لانه معروف بتجربته الطويلة، ومشهود له بتحري الصدق فيما يكتب ولا يتلاعب بالقراء.ولذلك فهو يعتبره قدوة ويعمل في الخبرعلى أن يكون قراؤها أكثر اعلاما وتنويرا بالاخبار الصادقة وغير المفبركة، مهما كان الثمن، وأكد انه كاد يطرد في سنة 2004 ،بسبب رفضه اللجوء الى الاكاذيب والحوارات المفبركة بسبب العمل غير الاخلاقي لبعض الجرائد التي لاتحترم قراءها.ويضيف بلعباس:اليوم هناك: شبه صحفي وشبه مناصر ولذلك يحاول هو ان يتحلى بالموضوعية لأنه يرى أن المعلومة الصحيحة أفضل من المعلومة الخطأ .ويختم بلعباس مداخلته بقوله :لابد من الامانة والصدق وروح المسؤولية في نقل الخبرالرياضي ، مايبقى في الوادي غير حجارو.
وكان آخر متدخل هو الحكم الدولي السابق سليم اوساسي الذي يمتلك تجربة في الصحافة الرياضية من خلال أسبوعية صدى الملاعب وهو يكتب اليوم عمودا أسبوعيا ليومية النهار.قال ان الصحافة الرياضية وجدت لتكون هادفة وليست للملاسنة واثارة الفتن والنعرات.وعندما ارى – كما يضيف- الشباب يشتري اربع جرائد كل صباح،أعرف ان المصداقية غائبة وهذا عيب .وأكد أوساسي أن الصحافة الرياضية قد ضلت الطريق،ولابد لها من العودة الى جادة الصواب والصدق احتراما للقارىء الذي يشتريها.وتأسف على زمن اسبوعية صدى الملاعب التي كان يصدرها من سطيف الاعلامي عزالدين ميهوبي كاتب الدولة للاتصال الحالي حيث كانت -حسب تعبيره- تتحرى الصدق وتضحي بالاثارة من اجل الروح الرياضية بين الفرق والانصار وكانت تحظى باحترام القراء والرياضين .
في الاخير فتح المجال للمناقشة.
تابع القراءة

jeudi 11 février 2010

جلسة منتدى المواطنة مع :المخرج الاذاعي جمال الدين حازورلي .

تقرير خاص بمنتدى المواطنة
يوم 21/01/ 2010بفندق الريف كانت الجلسة السادسة لمنتدى المواطنة مع المخرج الاذاعي القدير جمال الدين حازورلي .للحديث عن تجربة برنامجه سينراما الذي احتفل بعيد ميلاده ال 22 بعد سنوات من الابداع والجهد المتواصل والصبر رغم الظروف الصعبة التي صادفته .
انطلق برنامج سينيراما – حسب المخرج- ليلة 12جانفي 1988 بعد عودته مباشرة من الخدمة الوطنية .حيث كان مغرما بسماع برامج الاذاعة الوطنية وهو المتخرج من المعهد الوطني للسمعي البصري بباريس في اطار تكوين اذاعي للاذاعة الوطنية.يقول جمال :"لم اكن اتصور ان يصل عمرالبرنامج الى 22 سنة ".بعد اغتيال منشط الحصة حكيم تعكوشت اثناء العشرية السوداء،أصبح البرنامج مهدى الى روحه والى كل من افتقدوا.تعبيرا عن الاصرار والتحدي للارهاب الهمجي. كان البرنامج يومها كما يؤكد ابن تبسة :"صورة عن الجزائرالحية الجزائر الواقفة ،اذ تعتمد الحصة على المباشر.ومداخلة الآخر .لاضفاء روح التفاعل والديموقراطية.

كان التنافس بين المستمعين شديدا. ومثما كان تفاعلهم مع البرنامج ، كان تفاعلهم مع بعضهم لنسج علاقات عاطفية وحميمية، انتهت ببعضهم بالزواج.لأن الأذن قد تعشق قبل العين أحيانا.
في سنة 2004 دخل البرنامج شبكة البرامج الوطنية بفضل عبد القادر العولمي والروائي الطاهر وطار.ولكنه تعرض للتوقيف،لكن عزالدين ميهوبي أعادله الاعتبار وأعاده الى الشبكة في سنة 2006 بعد ان دافع عنه محبوه، من الصحافيين و المستمعين الاوفياء وخاصة جمعية المكفوفين. حيث فاجأ حازورلي الجميع بأن جمهورا كبيرا من مستمعي سينيراما كان من المكفوفين.
أكد حازورلي في تدخله بأن الثقافة السمعية مازالت حية في المجتمع رغم تطور وسائل الاتصال.وهذا سر تواصل البرنامج.لأنه كان يعتمد الصوت كحركة للتبليغ.التعبير الصادق يشد المستمع.وذلك في الحديث عن السينما وتبسيط مفاهيمها وتحليل ونقد الافلام وتقديم المدارس الفنية والسينمائية للجمهور.
وعن دور الاذاعة اليوم قال حازورلي :لايجب ان تكون ترفيهية فقط .عليها تفتح المجال الذهني للمستمع .الصورة اليوم في كل مكان.افلام مسلسلات اشهار.الصورة ليست بريئة.على المتلقي ان يتعلم تفكيك الرموز .
ويضيف ضيف المنتدى:على الاذاعة ان تخوض في قضايا المواطنة والمجتمع المدني، اذا ارادت ان تربح الرهان.وذلك باقتحام عالم الدراما وكل فنيات التحريرالصحفي من حوار وربورتاج واشرطة وثائقية.للتأثير في المتلقي، والا يبقى دورها سطحيا في بث الاخبار والاغاني والبرامج الترفيهية.
ان احتلال العالم اليوم حسب حازورلي ليس عسكريا كلاسيكيا .انما باحتلال الفضاء سمعيا وبصريا.باحترافية وحكمة.
لقد أخطأ المصريون كما يؤكد حازورلي في حملتهم على الجزائر بسبب مباراة في كرة القدم.بسبب عدم تحكمهم في الصورة،فانقلب السحر على الساحر. خسروا مباراة كرة القدم وخسروا المعركة الاعلامية.
وبروح متفائلة يضيف حازورلي: ان السينما الجزائرية يمكن ان تعود الى جمهورها وتحقق النجاح في الساحة الوطنية والدولية.بتناول مواضيع تاريخية او ثورية بنظرة جديدة او اجتماعية.الارضية موجودة ونحن في حاجة الى استراتيجية لتحقيق اهدافنا.
ومن ذكريات حازورلي في عمله الاذاعي ،قصة حوار اجراه مع المخرج القدير مصطفى العقاد،فيذكر تواضعه وحبه للجزائر،حيث كان ينوي تصوير فيلم الرسالة ببوسعادة بعد ان عاين المكان واعجب به. لكن المسؤولين خذلوه.باستخفافهم وتماطلهم.كما كان العقاد رحمه الله يريد انجازأفلام: عن الامير عبد القادر وفتح الاندلس وصلاح الدين الايوبي.لانه كان مقتنعا بأن العرب الذين يشترون السلاح القديم عليهم ان يصنعوا افلاما للدفاع عن ثقافتهم ووجودهم .
في الاخير دعا حازورلي الى تحرير السمعي البصري في اطار استراتيجة وطنية ،باشراك المبدعين الجزائريين في انتاج وتسويق الصورة هذا السلاح الجديد الفتاك.
تابع القراءة

مفهوم المواطنة مداخلة للدكتور السعيد بوطاجين

يوم 22/07/2009 كانت الجلسة الاولى لمنتدى المواطنة بفندق الريف بالعلمة .مع الدكتور الروائي السعيد بوطاجين في مداخلة حول مفهوم المواطنة . في البداية اكد المحاضرعلى ضرورة تحديد المصطلحات اثناء تناول أي مفهوم.
المواطنة كلمة قديمة ، تعني القرية او المدينة،وهي ترتبط اساسا بالاقليم.
وهذا المفهوم أي المواطنة ،ينطلق من ثنائية المفاعلة والمشاركة ، وهما حسب المحاضر مفهومان غامضان .


ترتكز المواطنة على الانتماء المدني و الحضاري للوطن والدولة .ولتكريس مبدأ المواطنة يجب تجاوز الانتماءت الدينية والاختلافات المذهبية /لبنان،والعرقية/ مصر واللغوية /امريكا وكندا و الاتحاد السوفياتي سابقا.
اذا تحققت هذه الشروط ، يمكن الحديث عن مواطنة نسبية .
في الدول المتخلفة ان كانت متخلفة – حسب بوطاجين - تنتهك في احيان كثيرة هذه المبادىء فتسمح بتدخل منظمات حقوق الانسان في الشأن الداخلي للدول، ولكن هذه المنظمات مسيسة وغير بريئة.
للمواطنة وجهان : وجه جغرافي ووجه ثقافي اي الهوية .
يمكن لوطن واحد ان يتكون من هويات مختلفة، ليست بالضرورة متناغمة، قد تكون متصارعة .ولتحقيق مبدأ المواطنة في البلد الواحد ،كما يرى المختصون- يجب الاحتكام الى الهوية الغالبة .مثلما هو الشأن في البلدان الاسلامية السنية التي فيها اقلية شيعية.في هذه الحالة يمكن أن تطرح فكرة طمس هوية الاخر .
وهناك فرضية اخرى تقول لابد من بلد علماني وديموقراطي ..ولكن حتى في هذا المناخ قد يحدث مايحدث في البلد الديني.تضطهد الاقليات على اساس عرقي او ديني او لغوي .
يحاول الاوروبيون في بناء الاتحاد الاوروبي،الترويج لمواطنة جديدة، كانت مطروحة في الادب والفلسيفة ،هي تكتل اقليمي على اساس الهوية ،لمواجهة الاخر، ولذلك رفضت تركيا بسبب هويتها بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي رغم انها قريبة منهم جغرافيا.ولهذ تصبح مواطنة الاوروبين على المقاس ، يصدرونها الى افريقيا والدول الاخرى، هي مواطنة تبنى على المصلحة الاقتصادية والعسكرية.
اليوم، امريكا،تحاول ان تخلق موطنة جديدة بلا حدود، مواطنة افتراضية تحققها بغزوها للخيال عن طريق الافلام السينمائية والاعلانات ،امريكا تحاول امتلاك الخيال .
كانت المحاضرة متبوعة بنقاش مثمر وجاد .
تابع القراءة

المسابقة الوطنية الثقافية في فنون القراءة والكتابة والتلخيص :دورة 2010 مالك بن نبي مفكرا انسانيا

إضافة تسمية توضيحية
ايمانا منا بأن "القراءة سلوك حضاري "،وتثمينا لمبادرات سابقة، وبمناسبة مئوية المفكر والكاتب الجزائري مالك بن نبي،يعلن:
"منتدى المواطنة" بالعلمة
ـ بالتعاون مع جمعية منتدى تجار دبي بالعلمة
- ومكتب التوثيق ماهورباشا سليمان.
ـ وموقع ضفاف الإبداع الثقافي الإلكتروني
عن مسابقة ثقافية متخصصة في "فن القراءة والكتابة والتلخيص ". كمنشط ثقافي متخصص يعمل على تحريك الساكن الثقافي في بلادنا ، ويعظم دور القراءة والكتاب، ويدفع الأجيال حول مباهج المطالعة وثمراتها.


أهداف المسابقة:
1- التحفيز على القراءة والمطالعة وترسيخهما كعادة حضارية وفضيلة إنسانية . 2- التشجيع على الكتابة والتدوين؛ إذ" التلخيص هو بوابة التدوين" كما يُقال . 3- تعظيم دور الكتاب كمصدر من المصادر الرئيسة في التثقيف والتكوين . 4- تعزيز وتقوية العلاقة بين الأجيال الحاضرة والتراث الفكري المطبوع، الجزائري منه بخاصة والإنساني عامة . 5- فتح مجالات جديدة في النشاط الثقافي وتجاوز السائد .
مواد المسابقة وشروطها :
المادة الأولى : تُرسم مسابقة ثقافية وطنية متخصصة في مجال القراءة والكتابة والتلخيص تُطلق في شهر سبتمر من كل عام .ويكون آخر أجل لتسليم الاعمال في نهاية شهر فيفري .وترعاها ماليا بصفة خاصة جمعية منتدى تجار دبي،ومكتب التوثيق ماهور باشا سليمان، ويمكن قبول ممولين ورعاة آخرين .


المادة الثانية : محور المسابقة الوحيد هو فن القراءة والكتابة والتلخيص؛ حسب المقاييس المعروفة علميا عن فن التلخيص ، وأهم شروطه:
أـ فهم واستيعاب الأفكار الرئيسية الكبري في الكتاب/أو النص، والحرص على إبرازها في التلخيص .
ب ـ حُسن التعبير وعدم الإخلال بقواعد الكتابة :كالسلامة من الأخطاء اللغوية، وحسن التنسيق بين الفقرات، والتسلسل ،والاتساق .
ج ـ اعتماد قاعدة 1/4 :أي كل 4 صفحات تلخص في 1صفحة.
د ـ اعتماد الأسلوب الجيد من حيث الصياغة ، مع مراعاة علامات الترقيم والهوامش .


المادة الثالثة : المسابقة موجهة للشباب الجزائري من الجنسين ،ممن تقل أعمارهم عن 35 سنة.


المادة الرابعة : يمكن اختيار أي كتاب من كتب المفكر الجزائري مالك بن نبي وتلخيصه تلخيصا وافيا وفق الشروط السابقة .


المادة الخامسة: يُكتب التلخيص في مستند ين ورقي ورقمي يرسلان الى العنوانين التاليين: .
أـ العنوان البريدي العادي :منتدى المواطنة .جمعية آفاق محل رقم 0101 حي 100/ 450مسكن .العلمة.سطيف
ب ـ العنوان الالكتروني :mouatanamontada@yahoo.fr
وترسل معها صورة عن بطاقة التعريف الوطنية، وصفحة خارجية تتضمن اسم وعنوان وهاتف المترشح ، مكتوبة بوضوح.
المادة السادسة : رصدت لجنة المسابقة جوائز مهمة للفائزين والفائزات العشر الأوائل /


المادة السابعة: لا تقبل الأعمال الجماعية في المسابقة؛إذ الغرض هو التشجيع الفردي على القراءة والمطالعة.


المادة الثامنة : من باب التشجيع يمكن للمترشح الواحد أن يتقدم بأكثر من عمل في المسابقة .


المادة التاسعة: خصصت الهيئة المشرفة على المسابقة لجنة تحكيم مهمتها :قراءة وتقويم الأعمال المشاركة في المسابقة وتحديد الأعمال الناجحة .


المادة العاشرة : تم تخصيص هذه المسابقة الأولى، في هذه الدورة 2010لأعمال مالك بن نبي بمناسبة مئويته
وتقديرا لجهوده الفكرية العالية القيمة ،وستتوسع في المستقبل لتشمل أعلاما وكتابا آخرين جزائريين خاصة وعربا ومسلمين عامة .
المادة الحادية عشر : ترحب اللجنة بأي تعاون ودعم من الهيئات المختلفة دعما للثقافة وتنويرا لطريق شبابنا وسيسمح ذلك بصورة أساسية بتوسيع قاعدة الفائزين ويرفع في عدد وقيمة الجوائز المقدمة.


تابع القراءة

منتدى المواطنة في جلسته الثانية: العمل الخيري وآليات تفعيله

استضاف منتدى المواطنة لجمعية آفاق للإبداع الثقافي بالعلمة في جلسته الشهرية الثانية، يوم الأربعاء 19-08-2009، بفندق الريف، عدة جمعيات محلية،، ثقافية وخيرية للتحاور حول موضوع الشهر الخاص بتفعيل العمل الخيري بالمدينة،،، وقد قدم ممثل البلدية السيد جلال نصر الدين نائب رئيس البلدية المكلف بالنشاط الاجتماعي مداخلة حول نشاط البلدية في الأعمال الخيرية الدورية والمناسباتية والتي أحصى من خلالها وبالأرقام عمليات الإعانة والتبرع والتكفّل بفئات معينة داخل إطار حيّز البلدية/// وما لوحظ أن البلدية تخصص مبالغ كبيرة جدا لهذه الفئات،،، وقد أرجع السيد جلال نصر الدين الأمر إلى عدد سكان البلدية المتزايد والكبير مقارنة ببلديات أخرى،،،


أمّا السيد رمضان بن غلّاب رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح بالعلمة فقد قدّم مداخلة حول مفهوم العمل الخيري وآليات تفعيله مستندا في آرائه على أحكام الشريعة ومقام الرسول صلى الله عليه وسلم في توجيه الناس إلى الخير،،، وعظماء الرجال من الأخيار في العالم والذين تركوا ثقافة رسخت في من تبعهم من الخلف// مؤكدا على ضرورة إعادة النظر في عملية الإعانات والمساعدات المالية خاصة من طرف المؤسسات الرسمية والجمعوية،،،
وبالنظر إلى نوعية الحضور،، فقد كانت المناقشة ثرية، وفيها من الاقتراحات الكثير من التنوع والاختلاف في وجهات النظر دعما لتفعيل السلوك الخيري في المجتمع المدني،،، واتفق الجميع على ضرورة إعادة إحياء لجان الأحياء لأنها الحلقة الوحيدة التي تربط بين المسؤول والمواطن// ولها من المصداقية ما يمكن أن تساعد كلاّ من ذي الحاجة والمانح لأن تكون عملية الإعانة في محلها وموقعها . ونظرا لجدية الاقتراحات طالب نائب المجلس الشعبي البلدي المجتمع المدني بضرورة تقديم يد العون للبلدية حتى تتمكن مصالحها من تنفيذ ما يمكن تقديمه للصالح العام.
وخلص الجميع لنقطة هامة وهي أن نظافة المحيط وتنقية الشوارع من الآثار السيئة و فضلات القمامات والكلام البذيء والكتابات على الجدران وغيرها من الأمور التي لا تسر الناظر،، كلّ هذا صار حتمية اجتماعية لتفعيل سلوك الخير،،، ولا بد في هذه الحال من وعي لجان الأحياء والمؤسسات والبلدية,والمجتمع المدني هو كل هذه الجهات/ وهو حسب ما خلص إليه الحاضرون والمداخلون يحدد بوضوح مفهوم المواطنة.
تابع القراءة

الروائي عز الدين ميهوبي يصدر اعترافات اسكرام والبيت تراهن على البوكر

صدر مؤخرا العمل الروائي الضخم، للروائي والشاعر والإعلامي عز الدين ميهوبي، تحت عنوان"اعترافات أسكرام"، وهذا ضمن السلسلة الروائية" نصوص التشريق" التي تصدرها منشورات البيت، لصاحبها الشاعر أبو بكر زمال.
وتدور أحداث الرواية من فندق أسكرام بالاس الذي يملكه رجل أعمال ألماني يدعى هوسمان، بناه في منطقه الأهقار "وطن التوارق" تخليدا للراهب الفرنسي شارل دي فوكو، حيث يقرر أن

 يقيم خلال رأس السنة والتي تصادف عام 2040 حفل اعتراف لرواد الفندق، فيقع الاختيار على شاعر كوبي كان معتقلا في زمن كاسترو ويكتشف زيف أمريكا بعد خروجه من السجن، وفنان تشكيلي قتلت خطيبته في تفجيرات 11 مارس 2004 فيقرر تفجير الكعبة انتقاما من المسلمين، وفلسطيني يلتحق بصفوف القاعدة بتورا بورا (أفغانستان) وينتهي به المطاف في غونتانامو، ويابانية تتحدث عن باحث جغرافي هاجسه الماء، لكنه يستعيد انتحار يوكيو ميشيما وإطلاق القنبلة الذرية على هيروشيما، وتنتهي الاعترافات بحريق يأتي على الفندق، يتبين أن سببه هو مالكه الذي يريد بفعلته الانتقام من التوارق الذي قتلوا الأب دي فوكو في 1916، غير أن الاعترافات تكون مسبوقة بالراوي الأصلي وهو رجل مطافئ يعثر على مخطوط لسائح فرنسي أنطوان مالو يموت اختناقا أثناء حريق الفندق، وفيه يسرد رواية عائلته وأبيه الذي قتل في حرب الجزائر وكيف أنه جاء يبحث عن قبره، وتتضمن الرواية أيضا سيرة الراوي الأصلي وقصة حبه للتا رقية تين أمود.
الرواية، هي من النموذج الذي يطلق عليه الرواية المتفرع عنها روايات داخلية، تصب كلها في معين التحولات التي عاشها ويعيشها العالم، فهي بإيجاز رواية عولمة، تجمع الشعر بالأسطورة بالعالم بالتاريخ بالسياسة بالفن.. ترتكز على السرد والحوار وتمزج بين المعلومة الصحيحة والتنبؤ الذكي، تقع الرواية في حوالي600 صفحة تتوزع على 6 فصول هي: تين أمود / عين الزانة / الشاعر والجدران / الفجيعة على أستار الكعبة / تورا بورا / قديس الماء الأبيض / رماد النبي الأخير.
وقد كشف الشاعر أبو بكر زمال على أن منشورات البيت للفنون للثقافة قد رشحت هذه الرواية للجائزة الدولية للرواية العربية بوكر، ويأتي هذا التصريح يوم قبل الإعلان عن غلق باب الترشح للجائزة، كما ستنظم الجمعيةـ منشورات البيت ـ بيعا بالتوقيع لهذه الرواية نهاية الأسبوع القادم، بمكتبة العالم الثالث بالجزائر العاصمة.
تابع القراءة

امين الزاوي يفضح الواقع العربي في شارع ابليس

خيانات كثيرة في الواقع العربي


أمين الزاوي يفضح الواقع العربي في 'شارع إبليس'

رواية جزائرية مستمد من التراث العربي-البربري تُدين الخطابات العربية الكاذبة عن الثورة والأخلاق والمرأة والدين.

ميدل ايست اونلاين
الجزائر - التحق الروائي الجزائري أمين الزاوي، الذي يكتب العربية والفرنسية، بركب المنافسين على جائزة البوكر العربية للرواية، رفقة مواطنه الروائي عز الدين ميهوبي، الذي دخول السباق بمؤلّفه الجديد ''اعترافات أسكرام''، الصادر عن منشورات ''البيت''.


وكشف الزاوي في تصريح لجريدة ''الفجر'' الجزائرية، على أن منشورات الاختلاف قد رشحت روايته الأخيرة، لسباق البوكر العربية للرواية في دورتها لهذه السنة.


الرواية التي حملت عنوان ''شارع إبليس''، صدرت مؤخرا عن الدار العربية للعلوم ''ناشرون''، بالتعاون مع منشورات الاختلاف بالجزائر وهي عبارة عن نص مؤسس على شهوة الحكي المستمد من التراث ''العربي-البربري'' المستند إلى التخريف والعجائبي الذي يحيل على التاريخي والسياسي والنفسي بطريقة رمزية.


رواية ''شارع إبليس'' المكتوبة باللغة العربية، نص يدين الخيانات العربية المختلفة، خيانة الثورات وخيانة الصداقة وخيانة المرأة، رواية تجري أحداثها ما بين وهران ودمشق وبيروت من خلال حياة الشاب إسحاق البطل الرئيسي الذي يجد نفسه يواجه سلسلة من الخيانات والتي يفضحها على طريقته المتمردة تارة وبسذاجته تارة أخرى من خيانة الأم مرورا بخيانة الأخ والزوجة وصولا إلى خيانة الثورة.


ورواية ''شارع إبليس'' نص يفضح دون تردد الفضائح العربية التي نعيشها يوميا والمتلبسة خطابات كاذبة عن الثورة أو الأخلاق أو الدين أو الوطنية المزكومة. وهي في ذلك تريد إعادة قراءة الانحطاط الذي وصلنا إليه في حياتنا اليومية.


في رواية ''شارع إبليس'' نجد أنفسنا أمام زمن النخاسة المعاصر، كل شيء يباع وكل شيء يهتك باسم ''الشرعية الثورية''، تارة وباسم السلطة ثانية وباسم المال ثالثة وباسم الدين أيضا.


ولا تتردد الرواية، التي جاءت في 300 صفحة و16 فصلا، في تعرية الممنوع، وكشف الفضائح العربية، وكذا الالتباسات اليومية المتعلقة بالثورة، والأخلاق، والدين، والوطنية المزعومة، والنخوة العربية الميتة، في إعادة قراءة متأنية بين السطور، وترجمتها بشكل جمالي وبأسلوب ساخر فيه تهكم عال.
تابع القراءة

قراءة تأويلية في رواية "حروف الضباب" للروائي الخير شوار

يوسف بوذن

-1-
هذه مؤانسة تبتهج كلما كان للحرف طعم الصمغ المعتق، والمحنة مُرّة كطعمه أو يزيد، هي ريحانة تجرّب عطرها في دروب الجمال، والجمال حظ ونصيب .
نشأت على حدود الكتاب كما ينشأ النبات على ضفاف الساقية، والنبات نافع كله متى كانت للسواقي لغة وفصاحة وخيال.
إن درس المؤانسة كتابة ثانية وموال يلحّن معاني المحنة.
وقد سبقها إمتاع، وهو جواد يبدأ تعريفه في الصحراء، أو البحر ربما، أو في الضباب!

والإمتاع ليلة واحدة، وكفى.
في الليل تـنزّلت الحكاية، والليل مهبط الوحي والسرد، والليل ينادي اليقظة، والنهار مؤجل أو وباء يفتك بالقبيلة.
ولولاه (الإمتاع)، لظلت الحاشية، رهينة البياض، والبياض غربة واحتمال.
هو حكاية بسيطة وغيبٌ، أما الرواية فهي شوق، أولّه كما بدأت:"في سابق الزمان..."
وتعني:" الآن في هذا الزمان...." وآخره الموت والسقوط في العتمة حيث الفم يرغب في الكلام، لكن الأفكار تهرب بعيدا.

-2-
كان الراوي مطمئنا في روايته، أمينا في نقلها، محايد إلى درجة البرودة، يعرف ما يزول وما يبقى، يعرف تفاصيل الحكاية وكأنها قامت دفعة واحدة، وفي ليلة واحدة، طويلة.
وعندما كان بلغته الواضحة، السافرة، يشكل جسد الرواية ولا يتدخّل في نسجها ونسيجها، كان يرفض المشاركة وينتصر على المتلقي ويهيمن عليه، فلا مجال للسؤال، الراوي يعرف البداية والختام.
هل المتن قابل للحفظ عن ظهر قلب؟ انه استبداد الدليل والرّاحلة التي تقود الحكاية مأمورة إلى مستقرها ومثواها.
هذا وجه الناطق الرسمي باسم الحكاية.
والحكاية أقامتها القبيلة، بل هي صداها، والصدى ترجيع لا ينتهي.
وكأني بها تقول على لسان رنين الحداثة:
- هاهي القبيلة تتظاهر بالخوف على المصلحة، بامتلاك دورة الخلاص والتخليص، باعتماد حرية الآخر ذريعة لإلغاء هذا الآخر، انه في ميزان مركزية الأنا(أناها) غير سوي، غير صالح، شقي، لأنه غير مألوف، فإنها تبدع له النعوت، تصنعها بالصلصال تارة، وبالهباء تارة أخرى.
القبيلة قضاء وقدر، اجتماع على رمز واعتقاد، إجماع يُزيح الفرد ويفتك بالاختيار...
المرأة لا تحب، بل تتزوج الذي يختاره كبار القوم، والهامشي لا يحب من كانت مضرب الأمثال، لأنها نصيب الرخاء.
تلوذ بكلام مثل:"و ليفعل الله ما يريد..." لأنها تخشى المواجهة.
القبيلة تعيد إنتاج القبيلة، زمن دائري يكتشف أو يتعثر دوما ببدايته.
القبيلة مستريحة إلى طقوسها، وفي ركود الحياة اليومية تفقد أفقها التاريخي، سياجها وحماها تراكم الشعائر، وقانونها التحريم والتثبيط والأنياب.
هي جماعة تتذكر الرموز وتتأكد من صحة الذاكرة، ترتل الأوراد، لتشعر بالامتلاء
والحضور، لا تبحث عن أسباب العطب والوباء، وإن حصلا، ا فهذا بلاء يستدعي الطهارة
والبخور وطلب الغفران.
القبيلة بيت الطاعة و" الزواوي" نشوز وابتلاء.
القبيلة أبٌ، و"الزواوي" يتيم الأب!
القبيلة أنجزت وعدها واستعادت مجدها الأول و"الزواوي" فاتحة التأويل.
القبيلة، غايتها القبيلة، و"الزواوي" سؤال حارق، معرفة مُحبّة وعاشقة، أبدا مولعة باقتداء الياقوت(الحقيقة).
عندما حاول فض بكارة التميمة، غرق في الدوامة، ولما نهض، كان أول ما قاله:
-الياقوت، الياقوت، أين أنت؟

-3-
و الراوي كما قلنا لسان القبيلة وحارسها الأمين، ألم تعطه اليقين ونشوة الانتصار؟
ما لم يقله الراوي، تحرر عندما كانت القبيلة نائمة، إذ كانت الحكاية تهرب من حين إلى حين، كما كانت تفعل" الياقوت" عندما كادت أن تصبح رسميا في "رقبة" التهامي.
- في ليلة ظلماء ودون أن يخبر أحدا، رحل" الزواوي الأول" ليؤسس حول النبع الأسطورة
والقداسة.
- و كانا يلتقيان(الزواوي الثاني والياقوت) كل ليلة، في الأحلام، بعيدا عن أعين الرقباء.
- و كان" الزواوي الثالث" يغادر فراشه ليلا ليحدّث شجرة التين، حديث الإنس للإنس وكان موعدا مع الياقوت.
الحكاية كادت أيضا أن تصبح في "رقبة" الراوي لو لا محنة الزواوي أخرجتها من الرتابة والاكتئاب.
البطل واحد، مفرد بصيغة الجمع، أو جمع بصيغة المفرد، وجه واحد يتناسل في زمن القبيلة الرتيب...
المحنة، جهد في السير، تخليص بالنار وتدبر في القول.
و ماذا تطلب المحنة؟
إنها لا تطلب ياقوتا بل تطلب الياقوت، هكذا وردت معرّفة في الرواية، و"الزواوي" في مراتبه كَلَفٌ بالياقوت.
والياقوت، حجر كريم، رزين، شفاف، تختلف ألوانه كالحقيقة، بل هو الحقيقة ذاتها.
"الزواوي" جهد واجتهاد، عشق وجنون، محبة للحقيقة، لكلام الكلام.

-4-
نحن أمام هزيمة أخرى إذن؟
وجع آخر، حلم آخر تضيق به جغرافية المكان وأسمائه، فيطلب تمبوكتو أو نيسابور!
تقول الفلسفة: عندما ينضب التاريخ الاجتماعي، يبرز التاريخ كحركة رمزية.
هي إذن رواية الوباء والأحلام المنكسرة.
السلطة (القبيلة)، لا تقبل غير قانونها، وكل خروج عن نسقها، يقابله الاستبعاد والنفي في أقاصي الغربة والعزلة.
و أمام العارف، الحالم، العاشق، المثقف، خيارات ثلاث:
- التمرد على القبيلة، وإنجاز نبعه الخاص، وتأخذ الياقوت(الحقيقة) شكل الذكرى الحالمة والمستحيلة، إنه الوفاء البر لحلم لا يتحقق.
- مهادنة القبيلة، فلا تنال الياقوت(الحقيقة) إلا ناقصة، عرجاء، حتى وإن تناسلت
وانفتح حزامها كلية.
- التلاشي من القبيلة، إذ تغدو الحقيقة مجرد وهم، حروف من الضباب.
هكذا يتجذر موقف السلطة من أي حلم يولد خارج نفوذها، أي حلم لم تصنعه السلطة(و هل تصنع السلطة حلما واحدا؟!)تكون نهايته التلاشي.
السلطة ماض والحلم مستقبل...
و أمام الحلم، أبواب ثلاث:
باب التمرد، مختوم بطابع الملحمة، وفيه يتحول الحلم إلى أسطورة!
باب المهادنة وهو باب يقود إلى الطاعة.
و باب التلاشي وهو باب السقوط في الحيرة، في الجرح الذي ينخر العقل، وتصبح البشارة:"حافظي على هذا الولد.... إني أرى فيه شأنا" خالية من المعنى، إنها العدمية تُطلّ بكل عنفوانها.
والحكاية كما هي الآن تدحرج إلى العبث والعدمية.
فما أشبه هذه الحكاية بنا!
من هي الياقوت؟ إنها الحقيقة.
من هو الزواوي؟ إنه المثقف.
من هي "عين معقال"؟ إنها هذه الجغرافيا التي تسمى مجازا: الوطن
وماذا منحت له الحكاية؟
العزاء والفدية!
تابع القراءة

الخيّر شوّار الأكثر حظا في المترشحين و ميهوبي أقلهم

في حين فضّلت الأسماء على النصوص في الترشيحات الجزائريةللـ "بوكر العربية"
الخيّر شوّار الأكثر حظا في المترشحين و ميهوبي أقلهم
بقلم / محمد عاطف بريكي ـ شاعر و ناقد ـ الجزائر
تجدد السباق لنيل أكبر جائزة عربية في فن الرواية بفتح باب الترشيحات أمام الدوائر الأدبية ودور النشر العربية لتقدم ما لديها من أعمال على طاولة لجنة البوكر هذه السنة، فهل استعدت الجزائر لمثل هذا المحفل الذي لا يخلو من
 منافسة شرسة بالنظر إلى ثقل الأعمال الروائية التي تطرح عادة على طاولة البوكر في طبعتها العربية الشهيرة؟. فطالما كانت الجزائر غائبة أو "مغيّبة"عن كبريات الجوائز العالمية والعربية بكافة طبوعها، كأنما ليس لدينا أقلام تمثلنا وتقفز بجغرافيتنا إلى العالمية برغم حركية بعض الأسماء في الساحة الأدبية عندنا التي لا تزال تدعي هيمنتها على المشهد الروائي الجزائري، في حين أن العالم خارجا يشهد غليانا وسرعة لا مثيل لهما في التطور بوجه عام، فرواية التسعينيات لم تعد تقنيتها تشفي غليل ما وصل إليه السقف السردي والتقني لرواية العشرية الأخيرة التي سيلحقها الترهل هي الأخرى بعد سنوات قليلة، فأفق الرواية لم يعد يحتمل أي نمط،فسرعان ما يتجاوزه في تمظهر آخر مشروع بسبب تسارع وتيرة انفتاح النص على الحياة بوجه عام. هذا هو شأن الإبداع.. ففي الأخير تبقى الرواية إبداعا متجددا وغير مهادن مع الأزمنة والأمكنة والشخوص .
إن الملاحظ للواقع الثقافي في الجزائر يلمس عدم احترافية المنابر الأدبية الثقافية ـ وحتى بعض الأقلام التي تقدم نفسها كراع للثقافة والأدب ـ في التعاطي مع مثل هذه المحطات، وهو ما نوعزه للنقص الفادح في التغطية الإعلامية، مع ما لها من أهمية ودفع لدعم المرشح "الجزائري" وزيادة حظوظه بالتعاطي والتفاعل مع العمل الروائي المرشح لنيل الجائزة وتقريب صورته للآخر، وهو المطلوب من جمهور الأدباء والقائمين على الصفحات الأدبية، فعلى سبيل المثال سُجّلت مشاركات جزائرية عديدة في جائزة البوكر في دورتيها الفارطتين، إلا أنها للأسف بقيت مستترة أو مغيبة ولم تحظ بأي اهتمام إعلامي يذكر، فكان مصيرها الخذلان ومن ثمة السقوط في أولى مراحل الغربلة.
إلا أن اللوم يقع أيضا على دور النشر الجزائرية، فهي لا تملك زمام المبادرة لمقارعة أكبر الجوائز العالمية مثل البوكر أو حتى لتدخل في حساباتها، فهي تعتقد أن تجارة الكتاب تجارة محلية و محلية فقط، وغالبا ما تبرر عدم مشاركتها بمستوى الأعمال المنشورة لديها، والحقيقة أنها تحاول باقصاء مؤلفيها من المشاركة أن تقتصد في حافظة نقودها، بدليل أن نشر الكتاب قلما يتبعه ترويج إعلامي أو تجاري، ما دامت دور النشر تضمن أرباحها من ريع وزراة الثقافة، وكذا من نصيب المؤلف الذي تجعله ينتظر عاما كاملا للحصول عليه، رغم أنها تحصد ربحها وحقوقه المادية، لحظة تدفع الوزارة فواتيرها.
كما أن المرض يكمن في كيفية التعاطي مع الجائزة في حد ذاتها من بعض الدوائر الأدبية بتفضيل الأسماء على النصوص، على غرار ما فعلته منشورات البيت حين عزفت عن ترشيح رواية "تصريح بالضياع" لسمير قسيمي برغم الوجه المشرف الذي ظهرت به هذه الرواية، سواء من حيث الحكاية أو التقنية وذلك باعتراف كل من قرأها ولمس تميزها واتفاقهم أن صاحبها نجح في طرح نص روائي متفرد ومختلف عن السائد والموجود منذ التسعينيات وقبلها، وكانت الصحافة الأدبية قد أعلنت عن نية منشورات البيت لصاحبها أبو بكر زمال في الترشح لجائزة بوكر، و هو ما ترك إنطباعا جيدا لدى الجمهور أن "منشورات البيت" سترشح لا محالة "تصريح بالضياع"، الا أننا تفاجأنا بترشيح صاحب البيت الشاعر الوزير عز الدين ميهوبي برواية "اعترافات أسكرام"،التي لم يعرفها الجمهور كما عرفوا رواية قسيمي، والذين قرأوا العمل على غرار صاحب السطور، يقولون علنا أن لا مجال للمقارنة بين عملين: الأول"تصريح بالضياع" انفرد في كل شيء(اللغة، الأسلوب، الحكي، الموضوع...) وفرض نفسه رغم غمور صاحبه، والثاني "اعترافات أسكرام" لم ينفرد بشيء على الاطلاق، بل كان خليطا غير أمين لأعمال قرأناها ذات يوم.
سبب آخر كرّس الرداءة في أقصى معانيها، ولجم حضور كل ما هو جميل ومقدس في عملية الإبداع التي تفترض أولا وأخير التواصل والالتحام لتلد نظيفة وبهية، هو طغيان العداءات الشخصية وتسبيقها على المصلحة الوطنية. المثال واضح في غلق بعض القائمين على المنابر الأدبية أبواب صفجاتهم على أسماء محددة بسبب "الحسد" الذي بات متفشيا ونتيجته أن يوضع صاحبنا صاحبه على "القائمة الحمراء"، على غرار ما حدث لعلاوة حاجي بمجموعته الأخيرة "ست عيون في العتمة"، أو ما حدث مع الروائي الخير شوار بروايته "حروف الضباب"، رغم أن الأخير قدم طرحا متميزا، مستقى من منابع الثرات، فقد كان شوار خرجة دلالية على ميلاد روائي متميز، إلا أن الرواية أدخلت- رغما عنا- غرفة الإنعاش بعد أن قطع عنها "أنبوب الأوكسجين" وكادت المسكينة أن تموت "هجرا"، بسبب عدم توصيلها بقراءات جادة خاصة في الصحف ذات التوزيع الواسع لشعور العداء و"الحسد" الذي يكنه له أصحاب هذه الصفحات.نفس الرواية لم يرد لها الاعتبار لولا العناية التي أولتها بعض الصفحات الأدبية وبعض الأقلام النقدية الجادة، على غرار أسبوعية المحقق في ركنها المشهور"حديث في الأدب"، حيث دفعتنا الى قراءة الرواية من زاوية أخرى، والحمد لله أن تزامن ذلك بصدور "حروف الضباب" مرة أخرى من قبل منشورات الأختلاف و الدار العربية للعلوم ناشرون، لتمنح الجزائر-بعد ترشيح الرواية- فرصة حقيقية لولوج اللائحة القصيرة للبوكر(تشمل16اسما)، فليس تمة ما يدعونا الى التفاؤل بحظوظ الجزائر في البوكر غير هذه الرواية المتفردة، خاصة بعد اقصاء أهم اصدارات هذه السنة "تصريح بالضياع"، لسبب نحب أن نعرفه، ولن تتحسن هذه الحظوظ بمشاركة سمير قسيمي بنصه الثاني "يوم رائع للموت"، رغم اعترافنا بأنه نص قوي، فقسيمي في هذه الرواية، وضع نصا سرديا "تجريبيا"، لا نعتقد أن لجنة تحكيم البوكر ستتفهم "مغامرته" الروائية، المتميزة بـ"المحلية" الصرفة، والمباشرة التي جعلت كاتبها في بعض الأحيان يخرج من حدود اللباقة الى "لااحتشام" قد يؤخد –حتما عليه-. كما أن حظوظنا لن تتحسن بمشاركة اسم بوزن اسم الوزير الشاعر "عز الدين ميهوبي"، الذي شارك بنص متوسط في العموم، لا يحمل أي تفرد كالعملين السابقين، فقد قدم نصا طويلا جدا، كان يمكن أن يكتبه في 150صفحة أو أقل، وسقط في "السهولة" التي عادة ما يسقط فيها أصحاب النصوص الطويلة، خاصة وأنه لم يعتمد على أسلوب المشاهد القصيرة(دان براون)، أو على الأقل على الحوارات الدلالية الملخصة للأحداث(حنامينة)،. والأخطر من كل ذلك محاكاته لأغاثا كريستي في الحدث المحوري للرواية(اجتماع في مكان مغلق لشخوص بغرض الاعتراف، لينتهي الأمر بتحقيق العدالة أو الانتقام)، وأكثر مآخذ رواية ميهوبي، أنه كتب في زمن لم يتمكن من التحكم فيه أو على الأقل توفير مناخه.
فمن من هؤلاء سيصمد أمام هزات البوكر: الزواوي بتلونه، عمار الطونبا بجرأته أم هوسمان برغبته في الانتقام؟.. بيني وبينكم أظنه..الزواوي.

محمد عاطف بريكي
تابع القراءة

يوم رائع للموت لسمير قسيمي سعيد جاب الخير

"يوم رائع للموت" لسمير قسيمي
رد اعتبار لأبطال الهامش الاجتماعي
يوميات أبطال الهامش الاجتماعي

سعيد جاب الخير

صدرت عن الدار العربية للعلوم في بيروت ومنشورات الإختلاف في الجزائر، الرواية الثانية للزميل والكاتب سمير قسيمي تحت عنوان "يوم رائع للموت". تروي الأحداث قصة صحفي (حليم بن صادق) تدفعه مغامرة عاطفية فاشلة إلى الشعور بإحباط وخيبة عميقين يدفعانه إلى التفكير في الانتحار، حيث يشرع فعلا في هذا الأمر بعد أن هجرته حبيبته (نبيلة ميحانيك) لتتزوج أحد أصحاب الشكارة وما أكثرهم في واقعنا. وحتى تكون ذكراه أسطورية، يكتب حليم إلى نفسه رسالة يبين فيها أسباب انتحاره ويرسلها إلى نفسه في البريد، حيث قدر أنها لن تصله إلا بعد أسبوع من انتحاره في أحسن الأحوال. وهكذا ستتحدث عنه الصحافة مرتين، مرة بعد انتحاره، ومرة أخرى بعد وصول رسالته التي توضح أسباب موته، وكأنها بُعثت من قاع القبر أو حُملت على أجنحة الموت. إلا أن القدر تكون له ترتيبات أخرى تحول دون انتحار هذا الصحفي في نهاية الرواية، لينفتح باب الأمل أمامه من جديد.

تدور أحداث الرواية في بيئة شعبية حيث يغوص مضمونها في واقع الطبقات السفلى داخل المجتمع، أو ما يُطلق عليه في مصطلحات أقصى اليسار : الحُثالة، بما يشمل المخنثين/ المثليين (وإن كان هؤلاء لا يمثلون خصوصية بالنسبة إلى الهامش الاجتماعي) وأصحاب الزطلة، بل حتى سلوكيات المجانين أو من يراهم المجتمع هكذا. ولم يكن للكاتب بدٌ، وهو يدخل دهاليز باش جراح والكاليتوس المغرقة في الشعبية، من أن يمتلك الشجاعة على كسر الكثير من الطابوهات وعلى رأسها الثالوث المُحرم في المتن الروائي العربي والذي ما يزال متربعا على عرش المجتمعات العربية والإسلامية : الدين والسياسة والجنس.

ولعل من المفيد في هذا الصدد، الإشارة إلى أن التطرق النقدي للدين أو لممنوعات الفقيه بتعبير أدق، في المتن الروائي العربي، لا يرتبط بالنص الأول (القرآن الكريم) بقدر ما يرتبط بالنص الثاني أي نص الفقيه بما يشمل نصوص السُنة بعد تدوينها، والمنظومة الفقهية التي ارتبطت بها وكرست الكثير من الممارسات السلبية داخل المجتمع، من ذلك واقع المرأة حيث يبرز هذا الجانب في العلاقة الإشكالية بين (عمار الطونبا) و(نيسة بوتوس)، فعمار يحبها ويرغب في الزواج منها رغم معرفته بتاريخها الذي لا يراه المجتمع الظاهر/ مجتمع النهار مشرفا، بينما يراه مجتمع الباطن/ مجتمع الليل جميلا ورائعا لأنه يشبع رغباته المُحرمة والمكبوتة. والد عمار يرفض هذا الزواج بشدة لأنه كان على علاقة بنيسة في زمن مغامراته دون علم زوجته، كما هي حال الكثير من المتزوجين اليوم.

لكن موت الوالد يعيد الأمل إلى عمار الرجلاوي حتى النخاع، في الزواج من نيسة
التي تحب فيه ممارساته المازوشية معها، على رغم علمه أنها "تاع الناس الكل" منذ كانت تدرس في المرحلة المتوسطة، بل إنه يستشيط غضبا ويُهدد بالقتل كل من يجرؤ على ذكر تاريخها أمامه.
هل يجوز لعمار أن يتزوج من امرأة كان والده الراحل على علاقة غير شرعية بها ؟ لم يكن يشغله أمر العشرات الذين ناموا في فراش نيسة، بقدر ما كانت تهمه علاقة والده بالذات بهذه المرأة التي وجدت هي الأخرى نفسها تدفع فاتورة المكبوت الاجتماعي والمسكوت عنه ضمن الثالوث المحرم، حيث عاشت حياتها كلها تبحث عن والد لم تعرفه، ظنت أنها وجدته في معلمها، لكن هذا الأخير كان يرى فيها العشيقة المستقبلية، ولم يكن ينتظر سوى أن تكبر قليلا ليفعل فعلته، وهكذا كان.

المُعلم هنا ما هو إلا رمزٌ للسيطرة الذكورية التي لعبت ورقة المرأة بل تلاعبت بمصيرها لتحقيق مآربها في تكريس مجتمع ذكوري كل ما فيه يخدم مصالح الرجل على حساب المرأة، والأدهى من ذلك هو أن المرأة نفسها (أم نسية في الرواية) تعمل على تأبيد هذا الواقع من خلال تقديس الذكر/ المذكر وتدنيس الأنثى/ المؤنث، حيث نجد تفاعلا بين عناصر الثالوث المُحرم داخل النص، من أجل إنتاج وإعادة إنتاج مجتمع يُكرس التخلف ويعيد إنتاجه مع كل جيل. نيسة بوتوس واحدة من ضحايا ذلك المجتمع.

رجلاوية عمار هي الأخرى، تذكرنا بقصة ذلك الشخص الذي ذهب إلى الحانات يبحث عن شاهد زور يشهد معه في المحكمة فلم يجد، وقال له أحد رُواد الحانة : اذهب إلى المسجد فإنك حتما ستجد من يشهد معك.

من حيث البنية السردية، وظف الكاتب تقنية الفلاش باك وتداعي الأفكار أو ما يسمى تيار الوعي بشكل جيد، في لغة جزلة بسيطة ولكن جريئة أيضا، لا تكلف فيها ولا تقعر. وأتصور أن أكثر شخصيتين يمكن التعاطف معهما في الرواية هما عمار الطونبا ونيسة بوتوس، وكأن الكاتب أراد أن يقول لنا : إنه لا عبقرية في "النورمال" أو ما يتعارف عليه الناس اليوم تحت اسم (الطبيعي والعادي)، أو هذا على الأقل ما يكاد النفسانيون أن يجمعوا عليه، حيث نلاحظ أن مصطلحات مثل "الطبيعي" و"العادي" أصبحت منذ الستينيات من القرن الماضي، تعيش فوق رمال متحركة تتقاذفها رياح النسبية. أفلا يكون من حق أمثال عمار الطونبا ونيسة بوتوس أن يصنعوا عبقريتهم وفرادتهم كلٌ على طريقته الخاصة ؟
من الممتع جدا القيام بتحليل نفسي لشخصيات الراوية لأنها تختزن في وعيها ولاوعيها المفردات الذهنية والواقعية للإنسان الجزائري المصاب بتلك الخيبة الكبرى وذلك الإحباط الفظيع وهما خيبة وإحباط الاستقلال المسروق أو الثورة المحولة/ النهر المحول بتعبير الراحل رشيد ميموني.
تابع القراءة

سيرة علمية للاستاذ الدكتور / السعيد بوطاجين ضيف منتدى المواطنة

سيـرة علميــة
الأستاذ الدكتـور/ السعيد بوطاجين
الرسالـة المهنيــة:

العمل على ترقية مستويات استقبال أنواع الخطابات اللسانية وغير اللسانية باستغلال المناهج الجديدة المتبعة على المستوى الدولي.
ضبط المدوّنات المصطلحية المتواترة في الحقوق النقدية ومحاولة ربطها بالإرث اللغوي العربي ومختلف المعارف الإنسانية التي أسهمت في إنتاجها من أجل الإبلاغ والتبليغ.
البحث عن أنجع الطرائق الممكنة لتفكيك شفرات الخطابات والإسهام في ترقية القراءة والإبداع.
معلومــات:
كلية الآداب واللغات،
قسم الأدب العربي،
جامعة خنشلة، الجزائر.

البريد الإلكتروني: boutadjine_said@yahoo.fr
تاريخ ومكان الميلاد: 1958.01.06م بالجزائر.
الحالة المدنية: متزوّج
عدد الأطفال: ثلاثة
الجنسية: جزائرية
مناصب العمـل الحاليــة:
أستاذ الأدب العربي الحديث والمعاصر (قسم الليسانس).
أستاذ علم المصطلح (قسم الدكتوراه).
أستاذ تحليل الخطاب (قسم الدكتوراه).
الشهـادات الجامعيــة:
ليسانس في الآداب، قسم اللغة العربية، جامعة الجزائر، 1981م.
دبلوم الدراسات المعمقة: جامعة السوربون (سيمياء)، باريس، فرنسا، 1982م.
دبلوم تعليمية اللغات، جامعة غرونوبول، فرنسا، 1994م.
ماجستير، نقد أدبي (سيمياء) جامعة الجزائر، 1997م.
دكتوراه الدولة، النقد الجديد (المصطلح النقدي والترجمة)، جامعة الجزائر، 2007م
الخبـرة الأكاديميــة:
أستاذ بجامعة تيزي وزو، قسم الآداب، (ليسانس، ماجستير)، الجزائر، 1982-2007م.
أستاذ مشارك بمعهد التمثيل والرقص، الجزائر، 1984- 1985م.
أستاذ مشارك بجامعة الجزائر، (قسم الليسانس والماجستير)، 1984- 2006م.
أستاذ بجامعة تيزي وزو، الجزائر، قسم اللغات الأجنبية، (فرنسية)، قسم الليسانس 1992- 1993م.
أستاذ بمعهد اللغات الأجنبية، (فرنسية)، قسم الماجستير، جامعة تيزي وزو، الجزائر، 2004- 2005م.
أستاذ مشارك بجامعة أم البواقي، الجزائر، (مدرسة الدكتوراه)، 2007- 2008م.
أستاذ مشارك بجامعة تبسة، الجزائر، (مدرسة الدكتوراه)، 2007- 2008م.
أستاذ بجامعة خنشلة، كلية الآداب واللغات، الجزائر، 2007- 2009م.
أستاذ مشارك بجامعة ميلانو، وجامعة بافيا (إيطاليا)، (قسم الليسانس وقسم الدراسات العليا).
الخبـرة التربويــة:
رئيس اللجنة التربوية لقسم الآداب، جامعة تيزي وزو، الجزائر، 1986- 1988م.
عضو اللجنة التربوية لإصلاح برامج التعليم العالي، الجزائر، 1986- 1988م.
عضو المكتب الوطني لإصلاح برامج التعليم العالي، الجزائر، 1986- 1988م.
عضو المجلس العلمي لقسم الآداب، جامعة تيزي وزو، الجزائر، 2004- 2005م.
عضو لجنة مسابقة الدراسات العليا، قسم الآداب، جامعة تيزي وزو، الجزائر، 2004- 2007م.
عضو المجلس العلمي لكلية الآداب واللغات، جامعة خنشلة، الجزائر، 2007- 2009م.
عضو لجنة مسابقة الماجستير، قسم الآداب واللغات، جامعة خنشلة، الجزائر، 2007- 2009م.
الخبـرة التحريريــة:

رئيس سلسلة "سحر الحكي" القصصية، الجزائر، 1995- 2009م.
رئيس تحرير مجلة القصة ومؤسسها (برئاسة الأديب الطاهر وطار)، الجزائر، 1998- 2000م.
رئيس تحرير مجلة الثقافة، وزارة الثقافة، الجزائر، 2000- 2002م.
رئيس تحرير مجلة الخطاب وعضو مؤسس، جامعة تيزي وزو، الجزائر، 2005- 2007م.
مدير تحرير مجلة التبيين (برئاسة الأديب الطاهر وطار)، الجزائر، 2006- 2007م.
مستشار فني وعلمي وعضو مؤسس لمجلة معارف، جامعة لبويرة، الجزائر، 2006- 2007م.
مقال أسبوعي بيومية الجزائر نيوز، الجزائر، 2006- 2007م.
مؤسس مجلة المعنى ورئيس تحريرها، جامعة خنشلة، الجزائر، 2008- 2009م.
كاتب عمود "من رؤى عبد الوالو" مجلة الاختلاف، الجزائر.
كاتب عمود "تجليات مغفل" يومية الجزائر نيوز، الجزائر.
كاتب عمود "كتاب الضوء" يومية الجزائر نيوز، الجزائر.
مقالات متفرقة في: الخبر، الشروق اليومي، المساء، السلام، الشعب، العالم السياسي، الجزائر نيوز، صوت الأحرار، الخبر الأسبوعي.
حوارات عديدة باليوميات الوطنية.
الخدمات العلميـة والمجتمعيــة:
عضو مؤسس للملتقى الدولي "عبد الحميد بن هدوقة" وعضو اللجنة العلمية، برج بوعريريج، الجزائر، 1998- 2009م.
عضو مؤسس لرابطة السيميائيين الجزائريين، جامعة سطيف، الجزائر، 1998م.
أمين عام الجاحظية (برئاسة الطاهر وطار) الجزائر، 2003- 2006م.
عضو مؤسس لمخبر الترجمة وعضو اللجنة العلمية، جامعة الجزائر 2004- 2009م.
عضو لجنة القراءة للمسابقة الوطنية للإبداع، مؤسسة فنون وثقافة، الجزائر، 2004- 2009م.
رئيس المقهى الأدبي وعضو مؤسس، برج بوعريريج، الجزائر، 2005-2007م.
الإشراف، بالتنسيق مع المكتبة الوطنية الجزائرية، على منتدى الفكر العربي، الجزائر، 2005م.
عضو مؤسس لبيت الترجمة، وزارة الثقافة، الجزائر، 2006م.
عضو مؤسس لاتحاد المترجمين الجزائريين، اتحاد الكتاب الجزائريين، الجزائر، 2006م.
عضو الهيئة الاستشارية لمجلّة التبيين، الجزائر، 2007- 2009م.
نائب رئيس الجاحظية مكلّف بالثقافة، الجزائر، 2007م.
عضو اللّجنة العلميّة لمجلّة بحوث سيميائية، مركز البحث العلمي والتقني لتطوير العربية، الجزائر، 2008- 2009م.
عضو مؤسس للملتقى الدولي أبو العيد دودو ورئيس اللجنة العلمية، جيجل، الجزائر، 2009م.
الإسهام في الإشراف على الندوات الوطنية والدولية المقدّمة بالجاحظية (الجزائر) من 2003 إلى 2007م.
الإشراف (مع اللجنة العلمية) على الملتقى الدولي للرواية "عبد الحميد بن هدوقة".
الإشراف على الملتقى الدولي أبو العيد دودو.
مجـالات التــدريس:
قسـم الليســانس:

الأدب العربي القديم شعرا ونثرا.
آداب أجنبية: الأشكال السردية وموضوعاتها في الخطاب الأدبي الأجنبي.
أدب مقارن: العلاقات البنائية، الفنية، الجمالية والموضوعاتية بين الآداب الأجنبية والآداب العربية.
نظرية الأدب: المنظورات القديمة والحديثة للخطاب بأنواعه.
الأدب العربي الحديث والمعاصر: الشعر، النثر، المسرح، مميّزاته وعلاقاته بالإبداع العلمي، دراسته وفق المناهج الجديدة: البنيوية، السيميائية، التداولية.
الشعرية العربية ووسائل دراساتها وتدريسها.
الترجمة: نظرية الترجمة ومفهومها، ممارسة الترجمة، الترجمة بين النظرية والممارسة.
السيمياء: أصولها المعرفية، قواعدها أدواتها الإجرائية، كيفيات تطبيقاتها على النص وعلى الأشكال التعبيرية الأخرى: الرواية، القصيدة، القصة القصيرة، المسرحية، الرّسم، الإشهار.
علم السرد: دراسة الخطاب واستخراج طرائق الكتابة والقول انطلاقا من المفاهيم السردية الجديدة من حيث المنهج والمفهوم والمدوّنة المصطلحية.
الاستقبال النقدي: كيفية استقبال المناهج وتطبيقها.
النقد العربي القديم الجديد: مرجعيّاته، أدواته الإجرائية ومدوّنته.
الأدب الجزائري باللغتين العربية والفرنسية: شعرا ونثرا.

قسم الماجستيـر والدكتــوراه:

علم المصطلح: المصطلح وضعا واستعمالا في الحقول اللسانية وفي المناهج النقدية المعاصرة على المستويين العربي والغربي، كيفيات استقبال المصطلح ومستويات ترجمته وتوظيفه في النقد الأجنبي وفي الدّراسات العربية.
إشكالية وضع المصطلح وجهود اتحاد المجامع والمجامع العربية والهيئات والمؤسسات والمخابر
والأفراد في المشرق والخليج والمغرب.
تحليل الخطاب: كيفية تحليل أنواع الخطابات اللغوية وغير اللغوية: الخطاب الأدبي، السياسي، الديني، القانوني، الروائي، الشعري، القصصي، المسرحي. تمفصلات الخطاب، دلالاته، المتغيّرات البنائية والوظيفية، المستويات السردية، ...إلخ.
المناهج الأدبية الجديدة: خلفياتها المعرفية، حقولها، كيفيات تطبيقاتها على النصوص المختلفة.

الاهتمامـات البحثيــة:
قضايا التبليغ والإبلاغ: المفاهيم، الأصول، الاختلافات والمتغيّرات وعلاقاتها بسياق الإنتاج والحقوق المعجمية والمصطلحية والمستويات البنائية (الخطاب الصحفي، الديني، السياسي، الشعري، الروائي، المسرحي، والخطاب غير اللغوي بأنواعه.
قضايا المصطلح وإشكاليّاته المعرفية واللسانية والنقدية ومستويات إدراكه وترجمته والتأصيل له.
الندوات والمؤتمـرات العلميــة:
الملتقى الدولي للأدب والثورة، جامعة تيزي وزو، الجزائر، 1984م.
الملتقى الدولي للأدب والثورة، جامعة تيزي وزو، الجزائر، 1985م.
الملتقى الوطني للشعر، الجزائر، 1994م.
الملتقى الوطني للأدب والمرأة، ولاية سطيف، الجزائر، 1995م.
ندوة القصة القصيرة، تيميمون، الجزائر، 1995م.
ندوة القصة القصيرة، جامعة أدرار، الجزائر، 1995م.
ندوة الهاشمي سعيداني، أم البواقي، الجزائر، 1995م.
الملتقى الوطني للقصة، سطيف، الجزائر، 1996م.
الملتقى الوطني "الإتحاف الأدبي"، بسكرة، الجزائر، 1996م.
الملتقى الوطني الأول للرواية "عبد الحميد بن هدوقة" برج بوعريريج، الجزائر، 1998م.
الملتقى الوطني للسيمياء، جامعة سطيف، الجزائر، 1998م.
الملتقى الوطني الثاني للرواية "عبد الحميد بن هدوقة" برج بوعريريج، الجزائر، 1999م.
الملتقى الدولي، المثقف والعنف، الجزائر، 1999م.
الملتقى الدولي الأول للرواية "عبد الحميد بن هدوقة" برج بوعريريج، الجزائر، 2000م.
الملتقى الوطني لعلم السرد، مخبر السرديات، جامعة قسنطينة، الجزائر، 2000م.
ندوة القصة القصيرة، ولاية أدرار، الجزائر، 2000م.
الملتقى الدولي للمنهج والمصطلح، جامعة باتنة، الجزائر، 2000م.
الملتقى الوطني للسيمياء، جامعة تلمسان، الجزائر، 2000م.
الملتقى الدولي الثاني للرواية "عبد الحميد بن هدوقة" برج بوعريريج، الجزائر، 2001م.
الملتقى الدولي الرابع للرواية "عبد الحميد بن هدوقة" برج بوعريريج، الجزائر، 2001م.
الندوة الوطنية لأدب المرأة، قصر الثقافة، الجزائر، 2001م.
ندوة الترجمة، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، سوريا، 2001م.
الندوة الدولية للرواية والتقاطعات اللسانية، قصر الثقافة، الجزائر، 2001م.
الملتقى الدولي الثالث للرواية "عبد الحميد بن هدوقة" برج بوعريريج، الجزائر، 2002م.
الملتقى الدولي الخامس للرواية "عبد الحميد بن هدوقة" برج بوعريريج، الجزائر، 2002م.
الملتقى الدولي السادس للرواية "عبد الحميد بن هدوقة" برج بوعريريج، الجزائر، 2003م.
ندوة القصيدة، مؤسسة فنون وثقافة، الجزائر، 2003م.
ندوة الرواية، الجزائر، 2003م.
ندوة الترجمة، المكتبة الوطنية الجزائرية، الجزائر، 2003م.
الملتقى الدولي لعلم النص، جامعة الجزائر، 2004م.
ندوة الرواية، رابطة كتاب الاختلاف، الجزائر، 2004م.
الملتقى الدولي للمصطلح، مخبر الترجمة، جامعة الجزائر، 2004م.
ندوة الترجمة، المعرض الدولي للكتاب، 2004م.
ندوة القصة القصيرة، جامعة البويرة، الجزائر، 2004م.
ندوة الرواية والسرد، الجاحظية، الجزائر، 2004م.
ندوة القصة القصيرة، جامعة تيزي وزو، الجزائر، 2004م.
ندوة الروائي "حفناوي زاغز"، الجاحظية، الجزائر، 2004م.
الملتقى الدولي لعلم النص، جامعة الجزائر، 2005م.
ندوة الكلمة والصورة، جامعة جيجل، الجزائر، 2005م.
الملتقى الوطني للتراث والمناهج، جامعة لبويرة، الجزائر، 2005م.
ندوة الرواية، مؤسسة فنون وثقافة، الجزائر، 2005م.
الملتقى الوطني للرواية "رشيد ميموني"، ولاية بومرداس، الجزائر، 2005م.
الملتقى الوطني للإبداع، جيجل، الجزائر، 2005م.
الملتقى الوطني "أبو العيد دودو"، جيجل، الجزائر، 2005م.
ندوة القصة القصيرة، جامعة خنشلة، الجزائر، 2005م.
ندوة الترجمة، المكتبة الوطنية الجزائرية، الجزائر، 2005م.
الملتقى الدولي السابع للرواية "عبد الحميد بن هدوقة" برج بوعريريج، الجزائر، 2006م.
الملتقى الدولي للترجمة، جامعة وهران، الجزائر، 2006م.
الملتقى الدولي لعلم النص، جامعة الجزائر، 2006م.
ندوة الشعر، مؤسسة فنون وثقافة، الجزائر 2006م.
الندوة العربية للرواية، الجزائر 2006م.
الملتقى الدولي للمناهج، جامعة البويرة، الجزائر، 2006م.
الندوة الدولية للأرشيف والمصطلح، جامعة وهران، الجزائر، 2006م.
ندوة الرواية، صنع الله ابراهيم، الجاحظية، الجزائر، 2006م.
ندوات بجامعتي ميلانو وبافيا (إيطاليا) حول الإيتيمولوجيا، 2006م.
الملتقى الدولي الثامن للرواية "عبد الحميد بن هدوقة" برج بوعريريج، الجزائر، 2007م.
الملتقى الدولي التاسع للرواية "عبد الحميد بن هدوقة" برج بوعريريج، الجزائر، 2008م.
الملتقى الدولي للترجمة، وزارة الثقافة، الجزائر، 2008م.
الملتقى الدولي للمصطلحية، مجتمع المصطلحات، سوسة، تونس، 2008م.
الملتقى الوطني للمقروئية، جامعة مستغانم، الجزائر، 2008م.
الملتقى الدولي للتحليل النفسي للخطاب، جامعة خنشلة، الجزائر، 2008م.
ندوة الرواية، دار الثقافة، جيجل، الجزائر، رمضان، 2008م.
ندوة الترجمة، مقام الشهيد، وزارة الثقافة، الجزائر، 2008م.
الملتقى الدولي للترجمة، جامعة البويرة، الجزائر، 2009م.
مداخلات بالجامعة الجزائريةوبالمديريات الولائية للثقافة والنشاطات العلمية المختلفة.
المشاركة في حوالي 200 ملتقى وطني ودولي خلال 27 سنة جامعية.

الأعمال المنشورة (كتب، مقالات، بحوث جماعية، ترجمات):
الكتــب:
المؤلفـات والدراســات:
المؤلفــات النقديـــة:

1- الاشتغال العاملي: دراسة سيميائية لرواية غدا يوم جديد لعبد الحميد بن هدوقة، منشورات الاختلاف، الجزائر، 2000م.
2- السرد ووهم المرجع: مقاربات في النص السردي الجزائري الحديث، منشورات الاختلاف، الجزائر، 2006م.
3- الترجمة والمصطلح: دراسة في إشكالية ترجمة المصطلح النقدي الجديد، منشورات الاختلاف –الجزائر- الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت، 2008م.

- الإبداعــات:
1- ما حدث لي غدا: منشورات الاختلاف، الجزائر، (ترجمت إلى الفرنسية) وتترجمها حاليا إلى الإيطالية د. يولاندا غواردي.
2- وفاة الرجل الميت (قصص): منشورات الاختلاف، الجزائر، (ترجمت قسما منها إلى الفرنسية المترجمة كاترين شايو).
3- اللعنة عليكم جميعا (قصص): منشورات الاختلاف، الجزائر، (ترجمت إلى الفرنسية).
4- حذائي وجواربي وأنتم (قصص): دار الريحانة للنشر، الجزائر.
5- أعوذ بالله (رواية): دار الأمل، تيزي وزو، الجزائر، (قيد الترجمة إلى الفرنسية).

- الترجمـــات:
1- الانطباع الأخير، ترجمة لروايةLa dernière impression لمالك حداد، منشورات الاختلاف، الجزائر، الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت، (لبنان).
2- نجمة، ترجمة لرواية كاتب ياسين Nedjma، منشورات الاختلاف، الجزائر.
3- عش يومك قبل ليلك، ترجمة لكتاب Cueille le jour avant la nuit لحميد قرين، منشورات ألفا، الجزائر.
4- قصص جزائرية، ترجمة لموسوعة Nouvelles algériennes لكريستيان عاشور، منشورات ألفا، الجزائر.
5- Etres en papier (ترجمة جماعية إلى الفرنسية) لديوان كائنات الورق لنجيب أنزار، اتحاد الكتاب الجزائريين، الجزائر، 2006م.
- البحوث الجماعيـة:

1- الشعرية العربية في ضوء الشعرية الغربية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الجزائر، 2005م.
2- الأشكال السردية في كتابات الجيب السائح، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الجزائر، 2006م.
3- وهم الحداثة، دراسات في الشعر العربي، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الجزائر، 2008م.

- يصدر لـه عـــام 2009:
1. المرجع ووهم السرد، مقاربات سردية للنص الروائي.
2. رباعيات الخيام، شرح وتعليق وتقديم، دار الريحانة للنشر، الجزائر.
3. تاكسانة، بداية الزعتر، آخر جنة (قصص).
4. حي الجرف، ترجمة لرواية La cité du précipice لصادق عيسات، منشورات ألفا، الجزائر.
5. شخصيات الرواية، ترجمة لكتاب Les personnages du roman لجان فليليب ميرو.
6. أفلام حياتي، ترجمة لكتاب Les films de ma vie لفرانسو تريفو، الإمارات العربية المتحدة.
7. بلاد لا بأس، ترجمة لرواية Pays d’aucun mal لمهدي أشرشور، منشورات الاختلاف، الجزائر.
8. ثمن الحجاب، ترجمة لكتاب Le prix du voile لجوليانا سجرينا، دار الريحانة للنشر، الجزائر.
9. إغواء الخداع، ترجمة لرواية La tentation du double jeu لحسين مزالي، دار الريحانة للنشر، الجزائر.
10. عام الكلاب، ترجمة لرواية L’année des chiens لصادق عيسات، منشورات ألفا، الجزائر.

- المقـالات العلميــة:
1. السعيد بوطاجين: اللاسرد في رواية الانطباع الأخير لمالك حدّاد. دراسة لتمفصلات التوقفات والمشاهد، مجلّة اللغة والأدب، جامعة الجزائر.
2. السعيد بوطاجين: تيميمون، رواية رشيد بوجدرة. دراسة سردية، مجلة اللغة والأدب، جامعة الجزائر.
3. السعيد بوطاجين: الحبيب السائح، ذاك الحنين، اللغة المسرودة. دراسة لمستويات لغة السرد، مجلّة السرديات، جامعة قسنطينة، الجزائر، 2000م.
4. السعيد بوطاجين: تماسخت –دم النسيان- للحبيب السائح، أو لغة اللغة. دراسـة للغـــة الموضوع، كتاب الملتقى الدولي السادس عبد الحميد بن هدوقة، برج بوعريريج، الجزائر، 2003م.
5. السعيد بوطاجين: أمثال جزائرية لعبد الحميد بن هدوقة، المرجع والدلالة، كتاب الملتقى الدولي لعبد الحميد بن هدوقة، برج بوعريريج، الجزائر، 2004م.
6. السعيد بوطاجين: قبر محمد ديب (ترجمة)، مجلة المعرض الدولي للكتاب، الجزائر، 2004م.
7. السعيد بوطاجين: شعرية السرد في رواية غدا يوم جديد لعبد الحميد بن هدوقة.
8. السعيد بوطاجين: عمار بلحسن والكتابة السردية. دراسة لثلاث مجموعات قصصية، مجلة القصة، الجزائر، العدد الأول.
9. السعيد بوطاجين: ذكريات وجراح الحرية لعبد الحميد بن هدوقة، دراسة سيميائية- سردية. كتاب الملتقى الدولي عبد الحميد بن هدوقة، برج بوعريريج، الجزائر.
10. السعيد بوطاجين: الشخصيات في زهرة الدنيا. دراسة سيميائية، مجلة آمال، عدد 63، وزارة الثقافة الجزائرية.
11. السعيد بوطاجين: رامة والتنين، دراسة سردية لرواية صنع الله ابراهيم، منشورات الجاحظية، الجزائر، 2006م.
12. السعيد بوطاجين: الكتابة الموسوعية عند عبد الله أبو هيف (كتاب جماعي) دمشق، سوريا، 2006م.
13. السعيد بوطاجين: مستويات استقبال المصطلح، كتاب الملتقى الدولي للمناهج، خنشلة، 2006م.
14. السعيد بوطاجين: المصطلح، المجاورات ومسألة الترجمة، أبحاث المنتدى المصطلحي الدولي، سوسة (تونس) نوفمبر 2008.
15. السعيد بوطاجين: المقالة والقصة الغربية، دراسة سيميائية مقارنة الشعب، الجزائر، 1990م.
16. السعيد بوطاجين: الشخص، الشخصية والاحتمال، جان فيليب ميرو (ترجمة)، مجلة المعنى، العدد 1، جانفي 2008م.
17. السعيد بوطاجين: الرواية غدا، كتاب الملتقى الدولي عبد بن هدوقة للرواية، الجزائر.
حــوارات:
د. صلاح فضل ومسألة النقد في الوطن العربي، مجلة التبيين، الجزائر.
جيلالي خلاص وقضايا السرد، مجلة القصة، الجزائر.
مصطفى فاسي ورهانات القصة القصيرة، مجلة القصة، الجزائر.
الحبيب السائح ومسألة السرد واللغة السردية، مجلة المعنى، العدد 1، جامعة خنشلة، الجزائر، 2008م.
الهاشمي سعيداني ورهانات النص، مجلة القصة عدد 3، الجزائر.
التأطيـر والإشــراف:
طلبة الليسانس (مذكرات التخرج).
طلبة الماجستير (الإشراف على الرسائل الجامعية).
طلبة قسم الدكتوراه (الإشراف على الرسائل الأكاديمية)
طلبة الترجمة (الإشراف والتوجيه والمراجعة).
مناقشة عدة رسائل ماجستير ودكتوراه الدولة.

- تقديمات لكتب مختلفـة (قصة، رواية، نقد، شعر):

عمر الخيام، الرباعيات، منشورات دار الريحانة، الجزائر، 2001م.
عبد الوهاب تامهاشت، بقايا رجل (قصص)، منشورات اتحاد الكتاب، الجزائر، 2002م.
الخيّر شوَار، زمن المُكاء (قصص)، منشورات الاختلاف، الجزائر، 2003م.
حكيمة صبايحي، رسائل (قصص)، منشورات الاختلاف، الجزائر، 2003م.
الدكتورة نادية بوشفرة، مقدمة في السيميائية السردية (دراسة نقدية)، دار الأمل، الجزائر، 2008م.
الدكتورة نادية بوشفرة، مفاهيم سردية (دراسة نقدية)، الأردن، 2009م، (قيد الطبع).
عيسى عبد الله لحيلح، كرّاف الخطايا (رواية)، قيد الطبع.

الأبحاث التي أنجزت حول السعيـد بوطاجيــن:
- حول الأعمـال الإبداعيــة:

مجموعة من رسائل الليسانس بمختلف الجامعات الجزائرية.
رسالة ماجستير، جامعة تيزي وزو، الجزائر، 1990م.
رسالة دكتوراه دولة، جامعة وهران، الجزائر، 1996م.
رسالة ماجستير، جامعة الجزائر، 2000م.
رسالة ماجستير، جامعة قسنطينة، الجزائر، 2005م.
رسالة ماجستير، جامعة الجزائر، 2008م.
رسالة ماجستير، جامعة بلعباس، الجزائر، 2008م.
رسالة ماجستير، جامعة تيزي وزو، الجزائر، 2009م.
رسالة ماجستير، جامعة تيزي وزو.

- حول الأعمال النقديـة (فصول من رسائـل):
رسالة دكتوراه دولة، جامعة سطيف، الجزائر، 2008م.
رسالة دكتوراه دولة، جامعة الجزائر، 2008م.
رسالة دكتوراه دولة، جامعة عنابة، الجزائر، 2008م.
مقالات حول الإبداع والكتابات النقدية في الصحف والمجلات والكتب العريبة: الجزائر، تونس، المغرب، سوريا، مصر، الأردن، لبنان.

الاستحقاقـات والتكريمــات:
وسام الاستحقاق الثقافي الوطني، قسنطينة، الجزائر، 1991م.
الريشة الذهبية للكتابة الصحفية، يومية النصر، قسنطينة، الجزائر،1991م.
البرنس الأدبي الجزائري، ولاية الجلفة، الجزائر، 2004م.
وسام الفنان، الجزائر، 2005م.
تكريم الفنانين التشكيليين الجزائريين، باتنة، الجزائر، 2005م.
الدرع الوطني للثقافة، جامعة البويرة، الجزائر، 2006م.
الدرع الوطني للثقافة، ولاية باتنة، 2006م.
تكريم كاتب الولاية، جيجل، 2006م.
تكريم مؤسسة فنون وثقافة لمدينة الجزائر، الجزائر، 2008م.
منحة وزارة التعليم العالي، (إلى باريس)، 1981م.
منحة وزارة التعليم العالي (إلى غرونوبل، فرنسا)، 1994م.
منحة دار النشر، فوفير، فرنسا، 1994م.
منحة إيطاليا (بافيا، ميلانو)، 2005م.
حوارات في النقد والأدب والترجمــة:
التلفزيون الجزائري (المحطة الأرضية).
التلفزيون الجزائري (المحطة الفضائية).
القناة الجزائرية الأولى.
القناة الجزائرية الثانية.
القناة الجزائرية الثالثة.
إذاعة جيجل الجهوية.
إذاعة مستغانم الجهوية.
إذاعة سطيف الجهوية.
إذاعة بشـار الجهوية.
إذاعة البهجة الجهوية.
إذاعة ميـــدي 1 (المغرب).
إذاعـــــة أم. بي. سي.
جريدة تشريـــن (سوريا).
جريدة الخبــــر (الجزائر).
جريدة الشروق اليومي (الجزائر).
جريدة الشعـــب (الجزائر).
جريدة العالم السياسي (الجزائر).
جريدة الجزائر نيـوز (الجزائر).
جريدة النصـــر (الجزائر).
جريدة الفجـــر (الجزائر).
جريدة الحـــوار (الجزائر).
جريدة الوســـط (الجزائر).
جريدة المســـاء (الجزائر).
مجلة القصــــة (الجزائر).
مجلة الوحـــدة (الجزائر).
تابع القراءة

جميع الحقوق محفوظة منتدى المواطنة لمدينة العلمة

قالب ديسكاس تعريب وتطوير مكتبة خالدية | أعلى الصفحة