وصية ماركيز الأخيرة دمية الأقمشة
ثم ماذا لو شاء الرب أن ينسى للحظة، أنني دمية من أقمشة، وأن يهبني حفنة حياة أخرى؟ سوف أستغلها بكل قواي. ربما لن أقول كل ما أفكر فيه، لكنني حتما سأفكر في كل ما سأقوله. سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه.
سأغفو قليلا، وأحلم بلا حدود، مدركا أن كل إغفاءة هي خسارة لستين ثانية من النور. وسوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام.
Enregistrer un commentaire